تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 926

مساهمون:

ص٩٢٦
نبلهم ساعة نزلنا شئ الله به عليم كأنه رجل من جراد - وترسنا لهم - حتى أصيب ناس من المسلمين بجراحة ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحباب فقال : انظر مكاناً مرتفعاً مستأخراً عن القوم . فخرج الحباب حتى انتهى إلى موضع مسجد الطائف خارجٍ من القرية فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يتحولوا . قال عمرو بن أمية : إني لأنظر إلى بي محجن يرمى من فوق الحصن بعشرته بمعابل كأنها الرماح ما يسقط . له سهم . قالوا : وارتفع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند مسجد الطائف اليوم . قالوا : وأخرجوا رأة ساحرةً فاستقبلت الجيش بعورتها - وذلك حين نزل النبي وأخرجوا رأة ساحرةً فاستقبلت الجيش بعورتها - وذلك حين نزل النبي صلى الله عليه وسلم - يدفعون بذلك عن حصنهم . فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم الأكمة ومعه أمرتن من نسائه أم سلمة وزينب وثار المسلمون إلى الحصن فخرج قدام الناس يزيد بن زمعة بن الأسود على فرسه فسأل ثقيفاً الأمان يريد يكلمهم فأعطوه الأمان فلما دنا منهم رموه بالنبل فقتلوه . وخرج هذيل بن أبي الصلت أخو أمية بن أبي الصلت من باب الحصن ولا يرى أن عنده أحداً . ويقال : إن يعقوب بن زمعة كمن له فأسره حتى أتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقال : قاتل أخي يا رسول الله ! فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أتى به إليه فأمكنه