تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 850

مساهمون:

ص٨٥٠
منزلك . فبلغ معه منزله ثم جعل ينادي على بابه : إن حويطباً آمنٌ فلا يهجم عليه ! ثم انصرف أبو ذر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال : أو قال : فحدثني ابن أبي سبرة عن موسى بن عقبة عن أبي حبيبة مولى الزبير عن عبد الله بن الزبير قال : لما كان يوم الفتح أسلمت هند بنت عتبة وأسلمت أم حكيم بنت الحارث بن هشام امرأة عكرمة بن أبي جهل وأسلمت امرأة صفوان بن أمية البغوم بنت المعذل من كنانة وأسلمت فاطمة بنت الوليد بن المغيرة وأسلمت هند بنت منبه بن الحجاج وهي أم عبد الله بن عمرو بن العاص في عشر نسوةٍ من قريش فأتين رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبطح فبايعنه فدخلن عليه وعنده زوجته وابنته فاطمة ونساءٌ من نساء بني عبد المطلب فتكلمت هند بنت عتبة فقالت : يا رسول الله الحمد لله الذي أظهر الدين الذي اختاره لنفسه لتمسني رحمتك يا محمد إني امرأةٌ مؤمنةٌ بالله مصدقة . ثم كشفت عن نقابها فقالت : هند بنت عتبة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مرحباً بك . فقالت : والله يا رسول الله ما على الأرض من أهل خباء أحب إلي أن يعزوا من أهل خبائك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وزيادة أيضاً ! ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهن القرآن وبايعهن فقالت هند من بينهن : يا رسول الله نماسحك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لا أصافح