تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 849

مساهمون:

ص٨٤٩
أشتاقتك هند أم نآك سؤالها * كذاك النوى أسبابها وانفتالها وقد أرقت في رأس حصنٍ ممنعٍ * بنجران يسري بعد ليلٍ خيالها وإني من قومٍ إذا جد جدهم * على أي حالٍ أصبح اليوم حالها وإني لحامٍ من وراء عشيرتي * إذا كرهت نحو العوالي فحالها وإن كلام المرء في غير كنهه * لكالنبل تهوي ليس فيها نصالها وإن كنت قد تابعت دين محمدٍ * وقطعت الأرحام منك حبالها فكوني على أعلى سحيقٍ بهضبةٍ * ململمةٍ حمراء يبسٍ تلالها أقام بنجران حتى مات مشركاً . قال : حدثني ابن أبي سبرة عن موسى بن عقبة عن المنذر بن جهم قال : لما كان يوم فتح مكة هرب حويطب بن عبد العزى حتى انتهى إلى حائط عوف فدخل هناك وخرج أبو ذر لحاجته وكان داخله فلما رآه هرب حويطب فناداه أبو ذر : تعال أنت آمن ! فرجع إليه فسلم عليه ثم قال : أنت آمن فإن شئت أدخلتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن شئت فاذهب إلى منزلك . قال : وهل لي سبيلٌ إلى منزلي ألقى فأقتل قبل أن أصل إلى منزلي أو يدخل علي منزلي فأقتل . قال : فأنا أبلغ معك
المغازي — صفحة 849 | مارسدن جونس / محمد بن عمر بن واقد (الواقدي)