أشتاقتك هند أم نآك سؤالها * كذاك النوى أسبابها وانفتالها
وقد أرقت في رأس حصنٍ ممنعٍ * بنجران يسري بعد ليلٍ خيالها
وإني من قومٍ إذا جد جدهم * على أي حالٍ أصبح اليوم حالها
وإني لحامٍ من وراء عشيرتي * إذا كرهت نحو العوالي فحالها
وإن كلام المرء في غير كنهه * لكالنبل تهوي ليس فيها نصالها
وإن كنت قد تابعت دين محمدٍ * وقطعت الأرحام منك حبالها
فكوني على أعلى سحيقٍ بهضبةٍ * ململمةٍ حمراء يبسٍ تلالها
أقام بنجران حتى مات مشركاً .
قال : حدثني ابن أبي سبرة عن موسى بن عقبة عن المنذر بن جهم قال : لما كان يوم فتح مكة هرب حويطب بن عبد العزى حتى انتهى إلى حائط عوف فدخل هناك وخرج أبو ذر لحاجته وكان داخله فلما رآه هرب حويطب فناداه أبو ذر : تعال أنت آمن ! فرجع إليه فسلم عليه ثم قال : أنت آمن فإن شئت أدخلتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن شئت فاذهب
إلى منزلك . قال : وهل لي سبيلٌ إلى منزلي ألقى فأقتل قبل أن أصل إلى منزلي أو يدخل علي منزلي فأقتل . قال : فأنا أبلغ معك
المغازي — صفحة 849
مساهمون: مارسدن جونس
ص٨٤٩