تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 797

مساهمون:

ص٧٩٧
صلى الله عليه وسلم توجه إلى تلك الناحية ولأن تذهب بذلك الأخبار . حدثني عبد الله بن يزيد بن قسيط عن أبيه عن أب أبي حدرد عن أبيه قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بطن إضم أميرنا أبو قتادة في تلك السرية وفيها محلم بن جثامة الليثي وأنا فيهم فبينا نحن ببعض وادي إضم إذ مر بنا عامر بن الأضبط الأشجعي فسلم علينا بتحية الإسلام فأمسكنا عنه وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله وسلبه بعيراً له ومتاعاً ووطباً من لبنٍ كان معه فلما لحقنا النبي صلى الله عليه وسلم نزل فينا القرآن " يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً تبتغون عرض الحياة الدنيا . . " الآية . فانصرف القوم ولم يلقوا جمعاً حتى انتهوا إلى ذي خشب فبلغهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توجه إلى مكة فأخذوا على بين حتى لحقوا النبي صلى الله عليه وسلم بالسقيا . حدثني المنذر بن سعد عن يزيد بن رومان قال : لما أجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم المسير إلى قريش وعلم بذلك الناس كتب حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش يخبرهم بالذي أجمع عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطى الكتاب امرأةً من مزينة وجعل لها جعلاً على أن توصله قريشاً فجعلته في رأسها ثم فتلت عليه قرونها فخرجت . وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر من السماء بما صنع حاطب فبعث علياً والزبير
المغازي — صفحة 797 | مارسدن جونس / محمد بن عمر بن واقد (الواقدي)