اثنا عشر بعيراً دخلت بزوجتي فرزقني الله خيراً .
وحدثني عبد الله بن جعفر عن جعفر بن عمرو قال : غابوا خمس عشرة ليلة وجاءوا بمائتي بعير وألف شاة وسبوا سبياً كثيراً . وكان الخمس معزولاً وكان سهمانهم اثني عشر بعيراً يعدل البعير بعشر من الغنم .
حدثني ابن أبي سبرة عن إسحاق بن عبد الله عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي حدرد عن أبيه قال : أصبنا في وجهنا أربع نسوة فيهن فتاة كأنها ظبيٌ من الحداثة والحلاوة شيءٌ عجب وأطفال من غلمان وجوار فاقتسموا السبي وصارت تلك الجارية الوضيئة لأبي قتادة .
فجاء محمية بن جزء الزبيدي فقال : يا رسول الله إن أبا قتادة قد أصاب في وجهه هذا جاريةً وضيئةً وقد كنت وعدتني جاريةً من أول فيءٍ يفيء الله عليك . قال : فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي قتادة فقال : ما جاريةٌ صارت في سهمك قال : جاريةٌ من السبي هي أوضأ ذلك السبي أخذتها لنفسي بعد أن أخرجنا الخمس من المغنم . قال : هبها لي . فقال : نعم يا رسول الله . فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفعها إلى محمية بن جزء الزبيدي .
شأن غزوة الفتح
حدثني محمد بن عبد الله وموسى بن محمد وعبد الله بن جعفر وعبد الله بن يزيد وابن أبي حبيبة وابن أبي سبرة وعبد الحميد بن جعفر وعبد الرحمن بن عبد العزيز ويونس بن محمد ومحمد بن يحيى بن سهل .