فألقى لنا حوتاً مثل الظرب فأكل الجيش منه اثنتي عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعٍ من أضلاعه فنصب ثم أمر براحلةٍ فرحلت ثم مر تحتها فلم يصبها .
حدثني ابن أبي ذئبٍ عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال : إن كان الرجل ليجلس في وقب عينه وإن كان الراكب ليمر بين ضلعين من أضلاعه على راحلته .
حدثني عبد الله بن الحجازي عن عمر بن عثمان بن شجاع قال : لما قدم الأعرابي على سعد بن عبادة قال : يا أبا ثابت ! والله ما مثل ابنك صنعت ولا تركت بغير مال فابنك سيد من سادة قومه نهاني الأمير أن أبيعه . قلت : لم قال : لا مال له ! فلما انتسب إليك عرفته فتقدمت لما عرفت أنك تسمو على معالي الأخلاق وجسيمها وأنك غير مذم بمن لا معرفة له لديك .
قال : فأعطى ابنه يومئذٍ أموالاً عظاماً .
سرية خضرة ، أميرها أبو قتادة
في شعبان سنة ثمان
حدثنا الواقدي قال : حدثني محمد بن سهل بن أبي حثمة عن أبيه قال : قال عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي : تزوجت ابنة سراقة بن حارثة اللجاري وكان قتل ببدر فلم أصب شيئاً من الدنيا كان أحب إلي من مكانها فأصدقتها مائتي درهم فلم أجد شيئاً أسوقه إليها فقلت :