الفكر الثّاقب ، كهف الأنام و ركن الإسلام ، الورع التّقي ، الاغا « 1 » الشّيخ مهدى أدام اللّه تعالى إفضاله و كثّر في العلماء العاملين أمثاله ، نجل المرحوم حجّة الإسلام الاغا الحاج الشيخ محمّد على الاصبهانيّ قدّس سرّه ، الزّكيّ قد بذل في تحصيل العلوم الشّرعية و المعارف الدّينيّة برهة من عمره و اشتغل به شطرا من دهره معتكفا بجوار أمير المؤمنين صلّى اللّه عليه و آله الطاهرين ، مجدّا جدّه ، باذلا جهده ، في الاستفادة من الأساطين ، حتّى نال مرتبة عالية من الفضل و السّداد و بلغ رتبة الإجتهاد و جاز له العمل بما إستنبط و يستنبطه من الأحكام على النّهج المتداول بين المجتهدين الأعلام ، فليحمد اللّه - جلّت الاؤه « 2 » - على ما أولاه و ليشكره على ما أنعم به و حباه .
و قد أجزت له يروي عنّي جميع ما صحّت لي روايته من كتب الأدعية و التّفسير و الفقه و الحديث و غير ذلك ، سيّما الصّحيفة المباركة العلويّة و السّجّاديّة و نهج البلاغة و الكتب الأربعة الّتي عليها المدار ، الكافي و الفقيه و التهذيب و الاستبصار ، و الجوامع الأخيرة ، الوسائل و الوافي و البحار ، و غير ذلك من مصنّفات أصحابنا و ما رووه عن غيرنا بحقّ إجازتى عن العالمين العلمين الأورعين و الحجّتين الايتين ، فقيهى عصرهما و وحيدى دهرهما ، الحاج الميرزا حسين الميرزا خليل الطّهرانيّ و الشيخ محمّد طه نجف قدس سرّهما بأسانيدهما المنتهية إلى أرباب الجوامع و الكتب و الأصول و منهم إلى أهل بيت النّبوّة و مهبط الوحي و معدن العصمة صلوات اللّه عليهم أجمعين .
و اوصيه بملازمة التّقوى و التّحذّر من أن تغرّه الدّنيا و الأخذ بالاحتياط عند الشّبهات فإنّه وسيلة النّجاة و أن لا ينساني من صالح الدّعوات إن شاء اللّه تعالى . و السّلام عليه و رحمة اللّه و بركاته .
صورة الخطّ الشّريف : حرّر بإملاء من الأحقر : محمّد حسين الغرويّ النّائينيّ .
و اين بنده را مصنّفاتى است كه نام بيشتر آنها اقتباس از آيهء شريفه از سورهء كهف شده است :
أُولئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ
هامش
( 1 ) . كذا في الأصل .
( 2 ) . در دستنوشت : الآئه .