574 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( ومَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَه فِيها حُسْناً ) * ( 1 ) قَالَ مَنْ تَوَلَّى الأَوْصِيَاءَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ واتَّبَعَ آثَارَهُمْ فَذَاكَ يَزِيدُه وَلَايَةَ مَنْ مَضَى مِنَ النَّبِيِّينَ والْمُؤْمِنِينَ الأَوَّلِينَ حَتَّى تَصِلَ وَلَايَتُهُمْ إِلَى آدَمَ ع وهُوَ قَوْلُ اللَّه
شرح
يكون المراد أنهم كانوا في زمن آدم عليه السلام في بدو التكليف كلهم مؤمنين .
الحديث الرابع والسبعون والخمسمائة : ضعيف .
قوله تعالى : « وَمَنْ يَقْتَرِفْ » هذه تتمة آية المودة أعني قوله تعالى : « قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ » الآية . والروايات مستفيضة من طرق الخاصة والعامة أن صدر الآية نزلت في أهل البيت عليهم السلام .
وقال الشيخ الطبرسي ( رحمه الله ) : أي من فعل طاعة نزد له في تلك الطاعة حسنا بأن نوجب له الثواب ، وذكر أبو حمزة الثمالي عن السدي أنه قال : اقتراف الحسنة المودة لآل محمد صلى الله عليه وآله ، وصح عن الحسن بن علي عليه السلام أنه خطب الناس فقال في خطبته : أنا من أهل البيت الذين افترض الله مودتهم على كل مسلم ، فقال : « قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً » واقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت ، وروى إسماعيل بن عبد الخالق ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : إنها نزلت فينا أهل البيت أصحاب الكساء ( 2 ) .
قوله عليه السلام : " فذاك يزيده " أي مودتهم مستلزمة لمودة هؤلاء ، أو لا تقبل مودة هؤلاء إلا بمودتهم .
قوله عليه السلام : " وهو قول الله " أي المراد بالحسنة فيها أيضا مودة الأوصياء عليهم السلام
هامش
( 1 ) الشورى : 23 .
( 2 ) مجمع البيان : ج 9 ص 28 .