مِنْ ذَلِكَ
494 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى زَيَّنَ شِيعَتَنَا بِالْحِلْمِ وغَشَّاهُمْ بِالْعِلْمِ لِعِلْمِه بِهِمْ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ ع
495 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ وعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحِبُّكُمْ ومَا يَدْرِي مَا تَقُولُونَ فَيُدْخِلُه اللَّه عَزَّ وجَلَّ الْجَنَّةَ وإِنَّ الرَّجُلَ لَيُبْغِضُكُمْ ومَا يَدْرِي مَا تَقُولُونَ فَيُدْخِلُه اللَّه عَزَّ وجَلَّ النَّارَ وإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ لَتُمْلأُ صَحِيفَتُه مِنْ غَيْرِ عَمَلٍ قُلْتُ وكَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ يَمُرُّ بِالْقَوْمِ يَنَالُونَ مِنَّا فَإِذَا رَأَوْه قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ كُفُّوا فَإِنَّ هَذَا الرَّجُلَ مِنْ شِيعَتِهِمْ ويَمُرُّ بِهِمُ الرَّجُلُ مِنْ شِيعَتِنَا فَيَهْمِزُونَه ويَقُولُونَ فِيه فَيَكْتُبُ اللَّه لَه بِذَلِكَ حَسَنَاتٍ حَتَّى يَمْلأَ صَحِيفَتَه مِنْ غَيْرِ عَمَلٍ
شرح
وقال الفيروزآبادي : العضباء : الناقة المشقوقة الأذن ، ومن أذان الخيل التي جاوز القطع ربعها ( 1 ) .
الحديث الرابع والتسعون والأربعمائة : ضعيف .
قوله عليه السلام : " لعلمه بهم " أي بأنهم يصيرون من شيعة الأئمة عليهم السلام ومواليهم .
وقوله عليه السلام : " قبل أن يخلق " إما متعلق بالتزيين ، أو به ، وبالعلم على سبيل التنازع .
الحديث الخامس والتسعون والأربعمائة : مجهول .
قوله عليه السلام : " وما يدري ما تقولون " أي بالاستدلال ، بل قال به على سبيل التقليد لحسن ظنه بكم وحبه لكم ، ويمكن حمله على المستضعفين من المخالفين .
هامش
( 1 ) القاموس : ج 4 ص 274 .