حَيَّيْنِ الأَوْسَ والْخَزْرَجَ فَلَمَّا كَثُرُوا بِهَا كَانُوا يَتَنَاوَلُونَ أَمْوَالَ الْيَهُودِ وكَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ لَهُمْ أَمَا لَوْ قَدْ بُعِثَ مُحَمَّدٌ لَيُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ دِيَارِنَا وأَمْوَالِنَا فَلَمَّا بَعَثَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مُحَمَّداً ص آمَنَتْ بِه الأَنْصَارُ وكَفَرَتْ بِه الْيَهُودُ وهُوَ قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( وكانُوا
مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِه فَلَعْنَةُ الله عَلَى الْكافِرِينَ ) *
482 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ قَوْلِ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى : * ( وكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِه ) * قَالَ كَانَ قَوْمٌ فِيمَا بَيْنَ مُحَمَّدٍ وعِيسَى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِمَا وكَانُوا يَتَوَعَّدُونَ أَهْلَ الأَصْنَامِ بِالنَّبِيِّ ص ويَقُولُونَ لَيَخْرُجَنَّ نَبِيٌّ فَلَيُكَسِّرَنَّ أَصْنَامَكُمْ ولَيَفْعَلَنَّ بِكُمْ [ وَلَيَفْعَلَنَّ ] فَلَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّه ص كَفَرُوا بِه
483 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
خَمْسُ عَلَامَاتٍ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ - الصَّيْحَةُ والسُّفْيَانِيُّ والْخَسْفُ وقَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ والْيَمَانِيُّ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنْ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ قَبْلَ هَذِه الْعَلَامَاتِ أنَخْرُجُ مَعَه قَالَ لَا فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ تَلَوْتُ هَذِه الآيَةَ : * ( إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ) * ( 1 ) فَقُلْتُ لَه أهِيَ الصَّيْحَةُ فَقَالَ أَمَا لَوْ كَانَتْ خَضَعَتْ أَعْنَاقُ أَعْدَاءِ اللَّه
شرح
أولاد تلك الجماعة نسوا ذلك العهد .
الحديث الثاني والثمانون والأربعمائة : حسن أو موثق .
الحديث الثالث والثمانون والأربعمائة : حسن كالصحيح ، والشهيد الثاني عده صحيحا .
قوله : " الصيحة " أي النداء الذي يأتي ذكره في الخبر الآتي " والخسفة " هي خسف جيش السفياني بالبيداء .
قوله : " فقلت له : أهي الصيحة ؟ " الظاهر أنه عليه السلام قرره على أن المراد بها
هامش
( 1 ) الشعراء : 4 .