تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
شرح
كما ذاق من كان من قبلكم * ثمود وعاد ومن ذا بقي ومنها : وأعجب من ذاك في أمركم * عجائب في الحجر الملصق بكف الذي قام من حينه * إلى الصابر الصادق المتقي فأثبته الله في كفه * على رغمه الخائن الأحمق قالوا : وقد اشتهر عن عبد الله المأمون أنه كان يقول : أسلم أبو طالب والله بقوله : نصرت الرسول رسول المليك * ببيض تلألأ كلمع البروق أذب وأحمي رسول الإله * حماية حام عليه شفيق وما إن أدب لأعدائه * دبيب البكار حذار الفنيق ( 1 ) ولكن أزير لهم ساميا * كما زار ليث بغيل مضيق قالوا : وجاء في السيرة وذكره أكثر المؤرخين أن عمرو بن العاص لما خرج إلى بلاد الحبشة ليكيد جعفر بن أبي طالب وأصحابه عند النجاشي ، قال : تقول ابنتي أين الرحيل ؟ * وما البين مني بمستنكر فقلت دعيني فإني امرؤ * أريد النجاشي في جعفر لأكويه عنده كية * أقيم بها نخوة الأصعر ولن أنثني عن بني هاشم * بما أسطعت في الغيب والمحضر وعن عائب اللات في قوله * ولولا رضا اللات لم تمطر وإني لأشني قريش له * وإن كان كالذهب الأحمر قالوا فكان عمرو يسمى الشانئ ابن الشانئ لأن أباه كان إذا مر عليه رسول