لِعَلِيٍّ عليه السلام هُمْ شِيعَتُكَ فَسَلِمَ وُلْدُكَ مِنْهُمْ أَنْ يَقْتُلُوهُمْ
374 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع كُنْتُ أُبَايِعُ لِرَسُولِ اللَّه ص عَلَى الْعُسْرِ والْيُسْرِ والْبَسْطِ والْكُرْه إِلَى أَنْ كَثُرَ الإِسْلَامُ وكَثُفَ قَالَ وأَخَذَ عَلَيْهِمْ عَلِيٌّ ع أَنْ يَمْنَعُوا مُحَمَّداً وذُرِّيَّتَه مِمَّا يَمْنَعُونَ مِنْه أَنْفُسَهُمْ وذَرَارِيَّهُمْ فَأَخَذْتُهَا عَلَيْهِمْ نَجَا مَنْ نَجَا وهَلَكَ مَنْ هَلَكَ
375 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ مِنْ وَرَاءِ الْيَمَنِ وَادِياً يُقَالُ لَه - وَادِي بَرَهُوتَ ولَا يُجَاوِزُ ذَلِكَ الْوَادِيَ
شرح
من عذاب الله ، وسلمت عليك ملائكة الله عن قتادة ، قال الفراء : فسلام لك إنك من أصحاب اليمين فحذف - إنك - وقيل معناه : فسلام لك منهم في الجنة لأنهم يكونون معك ، ويكون - لك - بمعنى عليك ( 1 ) .
أقول : على تفسيره عليه السلام يحتمل أن يكون ذكر خصوص القتل على سبيل المثال ، فيكون المعنى حينئذ أنه إن كان المتوفى من أصحاب اليمين فحاله ظاهر في السعادة ، لأنه كان بحيث سلم أهل بيتك من يده ولسانه وكان معاونا لهم فأقيم علة الجزاء مقامه .
الحديث الرابع والسبعون والثلاثمائة : مجهول .
قوله عليه السلام : " وأخذ عليهم علي عليه السلام " أي على الشيعة عند بيعتهم له
فقوله : " فأخذتها عليهم " كلام الصادق عليه السلام أي أنا أيضا أخذت على شيعتي هذا العهد ، ولعله كان في الأصل قال : خذ عليهم أن يمنعوا فصحف إلى ما ترى ، فقوله " فأخذتها " من كلام أمير المؤمنين عليه السلام .
الحديث الخامس والسبعون والثلاثمائة : ضعيف .
هامش
( 1 ) مجمع البيان : ج 9 ص 228 .