تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
331 - سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمِيثَمِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ مُسْهِرٍ قَالَ اشْتَدَدْتُ خَلْفَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ لِي يَا جُوَيْرِيَةُ إِنَّه لَمْ يَهْلِكْ هَؤُلَاءِ الْحَمْقَى إِلَّا بِخَفْقِ النِّعَالِ خَلْفَهُمْ مَا جَاءَ بِكَ قُلْتُ جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ عَنِ الشَّرَفِ وعَنِ الْمُرُوءَةِ وعَنِ الْعَقْلِ قَالَ أَمَّا الشَّرَفُ فَمَنْ شَرَّفَه السُّلْطَانُ شَرُفَ وأَمَّا الْمُرُوءَةُ فَإِصْلَاحُ الْمَعِيشَةِ وأَمَّا الْعَقْلُ فَمَنِ اتَّقَى اللَّه عَقَلَ 332 - سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي النَّوَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي جَعْفَرٍ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ لأَيِّ شَيْءٍ صَارَتِ الشَّمْسُ أَشَدَّ حَرَارَةً مِنَ الْقَمَرِ فَقَالَ إِنَّ اللَّه خَلَقَ الشَّمْسَ مِنْ نُورِ النَّارِ وصَفْوِ الْمَاءِ طَبَقاً مِنْ هَذَا وطَبَقاً مِنْ هَذَا حَتَّى إِذَا كَانَتْ سَبْعَةَ أَطْبَاقٍ أَلْبَسَهَا لِبَاساً مِنْ نَارٍ فَمِنْ ثَمَّ صَارَتْ أَشَدَّ
شرح
الحديث الحادي والثلاثون والثلاثمائة : ضعيف . قوله : " اشتددت " الاشتداد والشد : العدو . قوله عليه السلام : " إلا بخفق النعال " أي صوتها ، والغرض إن خفق النعال سبب للفخر والكبر ، فيكون الغرض تعليم الناس بترك ذلك وإن كان في شأنه عليه السلام لا تحتمل هذه المفسدة ، أو أن أئمة الضلال إنما هلكوا بحبهم الفخر والعلو ، وكثرة الاتباع وخفق النعال خلفهم ، وأما أنا فلا أحب ذلك فلم تمشي خلفي . قوله عليه السلام : " فمن شرفه السلطان " أي الإمام بالحق أو الأعم منه ، ومن سلطان الجور ، فإن شرف الدنيا لمن شرفته ملوك الدنيا ، والآخرة لمن شرفه سلطان الحق . الحديث الثاني والثلاثون والثلاثمائة : ضعيف . قوله عليه السلام : " حتى إذا كانت سبعة أطباق " يحتمل أن يكون المراد أن الطبقة السابعة فيها من نار ، فيكون حرارتها لجهتين لكون طبقات النار أكثر بواحدة ، لكون الطبقة العليا من النار ، ويحتمل أن يكون لباس النار طبقة ثامنة
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 202 | العلامة المجلسي / السيد جعفر الحسيني