تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
فَإِذَا أَصَبْتُمْ ذَلِكَ الدَّمَ غَضِبَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ عَلَيْكُمْ فَذَهَبَ بِمُلْكِكُمْ وسُلْطَانِكُمْ وذَهَبَ بِرِيحِكُمْ وسَلَّطَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ عَلَيْكُمْ عَبْداً مِنْ عَبِيدِه أَعْوَرَ ولَيْسَ بِأَعْوَرَ مِنْ آلِ أَبِي سُفْيَانَ يَكُونُ اسْتِيصَالُكُمْ عَلَى يَدَيْه وأَيْدِي أَصْحَابِه ثُمَّ قَطَعَ الْكَلَامَ 257 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ مَزْيَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْتُ لَه أَيَّامَ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَلِيٍّ - قَدِ اخْتَلَفَ هَؤُلَاءِ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَقَالَ دَعْ ذَا عَنْكَ إِنَّمَا يَجِيءُ فَسَادُ أَمْرِهِمْ مِنْ حَيْثُ بَدَا صَلَاحُهُمْ 258 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ بَدْرِ بْنِ الْخَلِيلِ الأَزْدِيِّ قَالَ كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ
شرح
قوله عليه السلام : " أعور " أي الدنيء الأصل والسيء الخلق ، وهو إشارة إلى هلاكوخان . قال الجزري : فيه لما اعترض أبو لهب على النبي صلى الله عليه وآله عند إظهاره الدعوة قال له أبو طالب : " يا أعور ما أنت وهذا " لم يكن أبو لهب أعور ولكن العرب تقول للذي ليس له أخ من أبيه وأمه أعور ، وقيل إنهم يقولون للرديء من كل شيء من الأمور والأخلاق أعور . وللمؤنث عوراء . قوله عليه السلام : " وليس بأعور من آل أبي سفيان " أي ليس ذلك الأعور من آل أبي سفيان بل من طائفة الترك . الحديث السابع والخمسون والمائتان : مجهول . قوله عليه السلام : " عبد الله بن علي " لعل المراد عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس ثاني خلفاء بني العباس نسب إلى جده . قوله عليه السلام : " من حيث بدا صلاحهم " أي كما أنه ظهرت دولتهم على يد رجل جاء من قبل المشرق ، وهو أبو مسلم المروزي . كذلك يكون انقراض دولتهم على يد رجل يخرج من هذه الناحية وهو هلاكو . الحديث الثامن والخمسون والمائتان : ضعيف .