تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
مَالَه ورَأَيْتَ الرَّجُلَ يُعَيَّرُ عَلَى إِتْيَانِ النِّسَاءِ ورَأَيْتَ الرَّجُلَ يَأْكُلُ مِنْ كَسْبِ امْرَأَتِه مِنَ الْفُجُورِ يَعْلَمُ ذَلِكَ ويُقِيمُ عَلَيْه ورَأَيْتَ الْمَرْأَةَ تَقْهَرُ زَوْجَهَا وتَعْمَلُ مَا لَا يَشْتَهِي وتُنْفِقُ عَلَى زَوْجِهَا ورَأَيْتَ الرَّجُلَ يُكْرِي امْرَأَتَه وجَارِيَتَه ويَرْضَى بِالدَّنِيِّ مِنَ الطَّعَامِ والشَّرَابِ ورَأَيْتَ الأَيْمَانَ بِاللَّه عَزَّ وجَلَّ كَثِيرَةً عَلَى الزُّورِ ورَأَيْتَ الْقِمَارَ قَدْ ظَهَرَ ورَأَيْتَ الشَّرَابَ يُبَاعُ ظَاهِراً لَيْسَ لَه مَانِعٌ ورَأَيْتَ النِّسَاءَ يَبْذُلْنَ أَنْفُسَهُنَّ لأَهْلِ الْكُفْرِ ورَأَيْتَ الْمَلَاهِيَ قَدْ ظَهَرَتْ يُمَرُّ بِهَا لَا يَمْنَعُهَا أَحَدٌ أَحَداً ولَا يَجْتَرِئُ أَحَدٌ عَلَى مَنْعِهَا ورَأَيْتَ الشَّرِيفَ يَسْتَذِلُّه الَّذِي يُخَافُ سُلْطَانُه ورَأَيْتَ أَقْرَبَ النَّاسِ مِنَ الْوُلَاةِ مَنْ يَمْتَدِحُ بِشَتْمِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ورَأَيْتَ مَنْ يُحِبُّنَا يُزَوَّرُ ولَا تُقْبَلُ شَهَادَتُه ورَأَيْتَ الزُّورَ مِنَ الْقَوْلِ يُتَنَافَسُ فِيه ورَأَيْتَ الْقُرْآنَ قَدْ ثَقُلَ عَلَى النَّاسِ اسْتِمَاعُه وخَفَّ عَلَى النَّاسِ اسْتِمَاعُ الْبَاطِلِ ورَأَيْتَ الْجَارَ يُكْرِمُ الْجَارَ خَوْفاً مِنْ لِسَانِه ورَأَيْتَ الْحُدُودَ قَدْ عُطِّلَتْ وعُمِلَ فِيهَا بِالأَهْوَاءِ ورَأَيْتَ الْمَسَاجِدَ قَدْ زُخْرِفَتْ ورَأَيْتَ أَصْدَقَ النَّاسِ عِنْدَ النَّاسِ الْمُفْتَرِيَ الْكَذِبَ ورَأَيْتَ الشَّرَّ قَدْ ظَهَرَ والسَّعْيَ بِالنَّمِيمَةِ ورَأَيْتَ الْبَغْيَ قَدْ فَشَا ورَأَيْتَ الْغِيبَةَ تُسْتَمْلَحُ و
شرح
قوله : " ورأيت الولاية قبالة " أي يزيدون المال ويأخذون الولايات ، قال الجزري ( 1 ) : في حديث ابن عباس " إياكم والقبالات فإنها صغار وفضلها ربا " هو أن يتقبل بخراج أو جباية أكثر مما أعطى ، وفي بعض النسخ [ لمن زاد ] وفي بعضها [ لمن أراد ] قوله عليه السلام : " على الزور " أي على الكذب قوله : " يمر بها " على المجهول أو على المعلوم بتقدير . قوله عليه السلام : " يزور " أي ينسب إلى الزور والكذب ، قوله عليه السلام " ورأيت الزور من القول " قال في النهاية ( 2 ) : الزور : الكذب والباطل والتهمة . قوله عليه السلام : " ورأيت المساجد قد زخرفت " الزخرفة النقش بالذهب ، والمشهور بين الأصحاب الحرمة ، وأطلق جماعة من الأصحاب تحريم النقش مطلقا ، لأن ذلك بدعة ، وفيه إشكال . قوله عليه السلام : " تستملح " قال الفيروزآبادي ( 3 ) : استملحه عده مليحا .
هامش
( 1 ) النهاية : ج 4 ص 10 . ( 2 ) النهاية : ج 2 ص 318 . ( 3 ) القاموس المحيط : ج 1 ص 250 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 87 | العلامة المجلسي / السيد جعفر الحسيني