تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
وقَالَ لَكَ قَوْلاً فَصَدِّقْه وكَذِّبْهُمْ لَا تُذِيعَنَّ عَلَيْه شَيْئاً تَشِينُه بِه وتَهْدِمُ بِه مُرُوءَتَه - فَتَكُونَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّه فِي كِتَابِه : * ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) * ( 1 ) حَدِيثُ مَنْ وُلِدَ فِي الإِسْلَامِ 126 - سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ رَبِّه بْنِ رَافِعٍ عَنِ الْحُبَابِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَنْ وُلِدَ فِي الإِسْلَامِ حُرّاً فَهُوَ عَرَبِيٌّ ومَنْ كَانَ لَه عَهْدٌ فَخُفِرَ فِي عَهْدِه فَهُوَ مَوْلًى لِرَسُولِ اللَّه ص ومَنْ دَخَلَ فِي الإِسْلَامِ طَوْعاً فَهُوَ
شرح
ولعل هذا مختص بما إذا كان فيما يتعلق بنفسه من غيبته أو الإزراء به ، ونحو ذلك فإذا أنكرها واعتذر إليه يلزمه أن يقبل عذره ، ولا يؤاخذه بما بلغه عنه ، ويحتمل التعميم أيضا فإن الثبوت عند الحاكم بعدلين أو أربعة وإجراء الحد عليه لا ينافي أن يكون غير الحاكم مكلفا باستتار ما ثبت عنده من أخيه ، من الفسوق التي كان مستترا بها ، والإذاعة الإفشاء ، والشين : العيب ، والفاحشة : الذنب أو ما يشتد قبحه من الذنوب . الحديث السادس والعشرون والمائة : ضعيف . قوله عليه السلام : " من ولد في الإسلام حرا فهو عربي " أي الأخبار الواردة في مدح العرب تشتمل كل من ولد في الإسلام حرا وكان على دين الحق ولو كان من العجم ( 1 ) ، لورود كثير من الأخبار أنهم يحشرون بلسان العرب ، وإن كان على غير دين الحق يحشر بلسان العجم وإن كان من العرب . قوله عليه السلام : " ومن كان له عهد فخفر " يقال : خفر به خفرا وخفورا أي نقض
هامش
( 1 ) النور : 18 . ( 2 ) معاني الأخبار : ص 403 - 405 ب نوادر المعاني ح 17 - 72 - 74 - 77 - 78 .