تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
مُهَاجِرٌ 127 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ أَصْبَحَ وأَمْسَى وعِنْدَه ثَلَاثٌ فَقَدْ تَمَّتْ عَلَيْه النِّعْمَةُ فِي الدُّنْيَا مَنْ أَصْبَحَ وأَمْسَى مُعَافًى فِي بَدَنِه آمِناً فِي سَرْبِه عِنْدَه قُوتُ يَوْمِه فَإِنْ كَانَتْ عِنْدَه الرَّابِعَةُ فَقَدْ تَمَّتْ عَلَيْه النِّعْمَةُ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ وهُوَ الإِسْلَامُ 128 - عَنْه عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع [ عَنْ أَبِيه
شرح
عهده والخفر أيضا الإجارة والمنع وحفظ الأمان ، وعلى التقديرين أقيم علة الجزاء هنا مقامه ، أي من كان له عهد وأمان وذمة من قبل أحد من المسلمين فروعي أمانه فقد روعي أمان حليف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو معتقه أو من آمنه ، لأنه صلى الله عليه وآله وسلم حكم بحفظ أمانه وأعتقه ( 1 ) من القتل فهو مولاه صلى الله عليه وآله وسلم وإن نقض عهده فقد نقض عهد مولى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لأنه مولاه . قوله عليه السلام : " ومن دخل في الإسلام طوعا فهو مهاجر " أي في هذا الزمان الذي ارتفع حكم الهجرة ، أو أنه مطلقا في حكم المهاجر في وفور ثوابه ، ولزوم احترامه . الحديث السابع والعشرون والمائة : ضعيف . قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " من أصبح وأمسى معافى " بيان للجملة السابقة وبدل عنها ومفسر لها ، قال الجزري : فيه " من أصبح آمنا في سربه معافى في بدنه " يقال : فلان آمن في سربه بالكسر : أي في نفسه ، وفلان واسع السرب : أي رخي البال ، ويروى بالفتح ، وهو المسلك والطريق ، يقال : خل له سربه أي طريقه . ( 2 ) الحديث الثامن والعشرون والمائة : ضعيف .
هامش
( 1 ) هكذا في النسخ لكن ظاهرا سقط كلمة ( من ) والصحيح ( ومن أعتقه ) . ( 2 ) النهاية : ج 2 ص 356 .