تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
120 - يَحْيَى الْحَلَبِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أرَأَيْتَ الرَّادَّ عَلَيَّ هَذَا الأَمْرَ فَهُوَ كَالرَّادِّ عَلَيْكُمْ فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَنْ رَدَّ عَلَيْكَ هَذَا الأَمْرَ فَهُوَ كَالرَّادِّ عَلَى رَسُولِ اللَّه ص وعَلَى اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ الْمَيِّتَ مِنْكُمْ عَلَى هَذَا الأَمْرِ شَهِيدٌ قَالَ قُلْتُ وإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِه قَالَ إِي واللَّه وإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِه حَيٌّ عِنْدَ رَبِّه يُرْزَقُ 121 - يَحْيَى الْحَلَبِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُسْكَانَ عَنْ حَبِيبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ أَمَا واللَّه مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكُمْ وإِنَّ النَّاسَ سَلَكُوا سُبُلاً شَتَّى فَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَ بِرَأْيِه ومِنْهُمْ مَنِ اتَّبَعَ هَوَاه ومِنْهُمْ مَنِ اتَّبَعَ الرِّوَايَةَ وإِنَّكُمْ أَخَذْتُمْ بِأَمْرٍ لَه أَصْلٌ فَعَلَيْكُمْ بِالْوَرَعِ والِاجْتِهَادِ واشْهَدُوا الْجَنَائِزَ وعُودُوا الْمَرْضَى واحْضُرُوا مَعَ قَوْمِكُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ لِلصَّلَاةِ أمَا يَسْتَحْيِي الرَّجُلُ مِنْكُمْ أَنْ يَعْرِفَ جَارُه حَقَّه ولَا يَعْرِفَ حَقَّ جَارِه 122 - عَنْه عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا مَالِكُ أمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تُقِيمُوا الصَّلَاةَ وتُؤْتُوا الزَّكَاةَ وتَكُفُّوا وتَدْخُلُوا الْجَنَّةَ
شرح
الحديث العشرون والمائة : صحيح . قوله عليه السلام : " حي عند ربه يرزق " أي له من الثواب ما أعده الله للشهداء حيث قال ( تعالى ) : « وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ » الآية ( 1 ) . الحديث الحادي والعشرون والمائة : مجهول . قوله عليه السلام : " أن يعرف جاره حقه " أي من العامة أو الأعم . الحديث الثاني والعشرون والمائة : حسن . قوله عليه السلام : " وتكفوا " أي عن المعاصي أو عن الناس بالتقية .
هامش
( 1 ) آل عمران : 169 .