تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّه ص إِلَى جَبْرَئِيلَ ع عَلَى كُرْسِيٍّ مِنْ ذَهَبٍ بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ وهُوَ يَقُولُ لَا سَيْفَ إِلَّا ذُو الْفَقَارِ ولَا فَتَى إِلَّا عَلِيٌّ 91 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّه بْنِ أَحْمَدَ الدِّهْقَانِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الطَّاطَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ عِيسَى بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِي فُضَيْلٌ الْبُرْجُمِيُّ قَالَ كُنْتُ بِمَكَّةَ وخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه أَمِيرٌ وكَانَ فِي الْمَسْجِدِ عِنْدَ زَمْزَمَ فَقَالَ ادْعُوا لِي قَتَادَةَ قَالَ فَجَاءَ شَيْخٌ أَحْمَرُ الرَّأْسِ واللِّحْيَةِ فَدَنَوْتُ لأَسْمَعَ فَقَالَ خَالِدٌ يَا قَتَادَةُ أَخْبِرْنِي بِأَكْرَمِ وَقْعَةٍ كَانَتْ فِي الْعَرَبِ وأَعَزِّ وَقْعَةٍ كَانَتْ فِي الْعَرَبِ وأَذَلِّ وَقْعَةٍ كَانَتْ فِي الْعَرَبِ فَقَالَ أَصْلَحَ اللَّه
شرح
ذلك اليوم صوت من قبل السماء لا يرى شخص الصارخ به ينادي مرارا " لا سيف إلا ذو الفقار ، ولا فتى إلا علي " فسئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عنه فقال هذا جبرئيل عليه السلام " قلت : وقد روى هذا الخبر جماعة من المحدثين ، وهو من الأخبار المشهورة ، ووقفت عليه في بعض نسخ مغازي محمد بن إسحاق ، ورأيت بعضها خاليا عنه ، وسألت شيخي عبد الوهاب بن سكينة عن هذا الخبر ، فقال : خبر صحيح ، فقلت له : فما بال الصحاح لم تشتمل عليه ، قال : أو كلما كان صحيحا تشتمل عليه كتب الصحاح ؟ كم قد أهمل جامعوا الصحاح من الأخبار الصحيحة . انتهى كلامه . الحديث الحادي والتسعون : ضعيف . قوله : " ادعوا لي قتادة " هو من أكابر محدثي العامة من تابعي العامة البصرة ( 1 ) ، روي عن أنس وأبي الطفيل وسعد بن المسيب والحسن البصري ، قوله : " إن كان في العرب يومئذ من هو أعز منهم " لعله لعنه الله حملته الحمية والكفر على أن يتعصب للمشركين بأنهم لم يذلوا بقتل هؤلاء ، بل كان فيهم أعز منهم ، أو غرضه الحمية لأبي سفيان وسائر بني أمية ، وخالد بن الوليد فإنهم
هامش
( 1 ) كذا في النسخ ولعل الصواب " سكن البصرة " .