تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
وارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيه ومَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ ) * قَالَ يَسْأَلُهُمُ الْكُنُوزَ وهُوَ أَعْلَمُ بِهَا قَالَ فَيَقُولُونَ * ( يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ ) * ( 1 ) بِالسَّيْفِ رِسَالَةُ أَبِي جَعْفَرٍ ع إِلَى سَعْدٍ الْخَيْرِ 16 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَمِّه حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ والْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ يَزِيدَ بْنِ
شرح
جَعَلْناهُمْ حَصِيداً » مثل الحصيد وهو النبت المحصود ، ولذلك لم يجمع « خامِدِينَ ميتين من خمدت النار ، وهو مع حصيدا بمنزلة المفعول الثاني ، كقولك : جعلته حلوا حامضا إذ المعنى جعلناهم جامعين لمماثلة الحصيد ، والخمود أو صفة له أو حال من ضميره . قوله : " يسألهم الكنوز " أي الأموال التي كنزوها ودفنوها في الأرض مع أنه أعلم بتلك الكنوز ، لكن يسألهم ليكون أشد عليهم . قوله : " وهو سعيد بن عبد الملك " الظاهر أن قوله : " وهو سعيد " إلخ كان مكتوبا على الهامش لبيان نسب سعد الخير ، وكان سعدا فصحف السعيد أو كان اسمه سعيدا ، وسعد الخير لقيه فأدخلته النساخ في المتن ( 2 ) كما سيأتي ذكره من كتاب الاختصاص ، وعلى تقدير كونه جزء الخبر فالظاهر أن الضمير راجع إلى الهارب إلى الشام أعني رئيس الهاربين . رسالة أبي جعفر عليه السلام إلى سعد الخير الحديث السادس عشر : السعد الأول : صحيح على الظاهر ، لتوثيق العلامة لحمزة بن بزيع ، وإن كان ما يظن أن يكون مأخذه ضعيفا ، لكن في رواية حمزة عن أبي جعفر الثاني عليه السلام
هامش
( 1 ) الأنبياء : 15 . ( 2 ) كما هو موجود في بعض نسخ المتن قبل ذكر الرسالة وفى هامش غير واحد من النسخ : " وهو سعد بن عبد الملك الأموي صاحب نهر سعيد بالرحبة " .