تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا أَرَى لِلرَّجُلِ أَنْ يَحْلِفَ إِلَّا بِاللَّه وقَالَ قَوْلُ الرَّجُلِ حِينَ يَقُولُ لَابَل شَانِئِكَ فَإِنَّمَا هُوَ مِنْ قَوْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ولَوْ حَلَفَ النَّاسُ بِهَذَا وشِبْهِه تُرِكَ أَنْ يُحْلَفَ بِاللَّه 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ) * قَالَ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَحْلِفُونَ بِهَا فَقَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ) * قَالَ عَظُمَ أَمْرُ مَنْ يَحْلِفُ بِهَا قَالَ وكَانَتِ الْجَاهِلِيَّةُ يُعَظِّمُونَ الْمُحَرَّمَ ولَا يُقْسِمُونَ بِه ولَا بِشَهْرِ رَجَبٍ ولَا يَعْرِضُونَ فِيهِمَا لِمَنْ كَانَ فِيهِمَا ذَاهِباً أَوْ جَائِياً وإِنْ كَانَ قَدْ قَتَلَ أَبَاه ولَا لِشَيْءٍ يَخْرُجُ مِنَ الْحَرَمِ دَابَّةً أَوْ شَاةً أَوْ بَعِيراً أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ فَقَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لِنَبِيِّه ص : * ( لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا
شرح
الحديث الثالث : ضعيف على المشهور . الحديث الرابع : ضعيف على المشهور . وقال الوالد العلامة : الظاهر أن المراد أنه تعالى لم يحلف بمواقع النجوم ومغاربها ، كما أن أهل الجاهلية لم يكونوا يحلفون بها لعظمها عندهم ، ولهذا قال تعالى : « وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ » ( 1 ) في اسمه لأنه قسم بغير الله ، وَلكِنْ " لا تَعْلَمُونَ عظم إثم الحلف بغير الله ، ولذلك تقسمون بغيره تعالى ، ويمكن أن تكون لا زائدة كما ذكره المفسرون ، فالمراد إن أثم مخالفته عظيم كما أنكم تعظمونه كما أنهم كانوا يعظمون المحرم وغيره من الأشهر الحرم ، وكانوا لا يحلفون بها ، ولو حلفوا لوفوا به وكذلك الحرم كما قال الله تعالى : « لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ » ( 2 ) مع عظمه ، والحال أن حرمته صارت أعظم باعتبار أنك حال فيه ، والمراد بالوالد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين ، وبما ولد أولادهما ، وكانوا يعظمون الحرم ولم يعرفوا حق الوالد وما ولد ، وقتلوا ولد رسول الله فيه ، ولم يرعوا حرمة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) والشهر ، مع أن
هامش
( 1 ) سورة الواقعة الآية 76 . ( 2 ) سورة البلد الآية 1 .