تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
دُووِيَ فَبَرَأَ والْتَأَمَ وبِه أَثَرٌ بَيِّنٌ وشَتَرٌ فَاحِشٌ فَدِيَتُه خَمْسُونَ دِينَاراً فَإِنْ كَانَتْ نَافِذَةٌ فِي الْخَدَّيْنِ كِلَيْهِمَا فَدِيَتُهَا مِائَةُ دِينَارٍ وذَلِكَ نِصْفُ دِيَةِ الَّتِي يُرَى مِنْهَا الْفَمُ فَإِنْ كَانَتْ رَمْيَةٌ بِنَصْلٍ يَثْبُتُ فِي الْعَظْمِ حَتَّى يَنْفُذَ إِلَى الْحَنَكِ فَدِيَتُهَا مِائَةٌ وخَمْسُونَ دِينَاراً جُعِلَ مِنْهَا خَمْسُونَ دِينَاراً لِمُوضِحَتِهَا وإِنْ كَانَتْ نَاقِبَةٌ ولَمْ يَنْفُذْ فِيهَا فَدِيَتُهَا مِائَةُ دِينَارٍ فَإِنْ كَانَتْ مُوضِحَةٌ فِي شَيْءٍ مِنَ الْوَجْه فَدِيَتُهَا خَمْسُونَ دِينَاراً فَإِنْ كَانَ لَهَا شَيْنٌ فَدِيَةُ شَيْنِه مَعَ دِيَةِ مُوضِحَتِه فَإِنْ كَانَ جُرْحاً ولَمْ يُوضِحْ ثُمَّ بَرَأَ وكَانَ فِي الْخَدَّيْنِ فَدِيَتُه عَشَرَةُ دَنَانِيرَ فَإِنْ كَانَ فِي الْوَجْه صَدْعٌ فَدِيَتُه ثَمَانُونَ دِينَاراً فَإِنْ سَقَطَتْ مِنْه جِذْمَةُ لَحْمٍ ولَمْ يُوضِحْ وكَانَ قَدْرَ
شرح
قوله عليه السلام : " فإن كانت نافذة " قال في التحرير : قيل : في النافذة في شيء من أطراف الرجل مائة دينار ، وفي كتاب ظريف في الخد إذا كانت فيه نافذة ويرى منها جوف الفم فديتها مائة دينار ، وإن دووي فبرأ والتأم وبه أثر بين فاحش فديته خمسون دينارا فإن كانت نافذة في الخدين كليهما فديتها مائة دينار ، وذلك نصف دية التي يرى منها الفم ، فإن كانت رمية بنصل فثبت في العظم حتى ينفذ إلى الحك فديتها مائة وخمسون دينارا لموضحتها ، وإن كانت ناقبة ولم تنفذ فديتها مائة دينار . قوله عليه السلام : " مع دية موضحته " في الفقيه والتهذيب " ربع دية موضحته " وهو أظهر ، ولم يتعرض الأصحاب لأكثر تلك الأحكام إلا ابن حمزة ، والجناية على الوجه على ستة أضرب ، إما جرح ولم يوضح ثم برأ ، وفي الخدين أثر ، وفيه عشرة دنانير أو سقط منه جذمة لحم مع ما ذكرنا ، وفيه ثلاثة وثلاثون دينارا ، أو حصل منه صدع وفيه ثلاثون دينارا أو أوضح العظم ولم ينفذ إلى الجوف وفيه خمسون دينارا ، وإن يرى الجوف دون الظاهر ففيه مائة دينار . وقوله عليه السلام : " وكان في الخدين " في الفقيه والتهذيب " وكان في الخدين أثر " وهو أظهر ولم أر من تعرض له . قوله عليه السلام : " في الوجه صدع " الصدع : الشق وكان مقتضى القواعد أن يكون