ضَرَبَ رَجُلاً فِي رَأْسِه فَثَقُلَ لِسَانُه أَنَّه يُعْرَضُ عَلَيْه حُرُوفُ الْمُعْجَمِ كُلُّهَا ثُمَّ يُعْطَى الدِّيَةَ بِحِصَّةِ مَا لَمْ يُفْصِحْه مِنْهَا
2 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي رَجُلٍ ضَرَبَ رَجُلاً بِعَصاً عَلَى رَأْسِه فَثَقُلَ لِسَانُه فَقَالَ يُعْرَضُ عَلَيْه حُرُوفُ الْمُعْجَمِ فَمَا أَفْصَحَ مِنْه بِه ومَا لَمْ يُفْصِحْ بِه كَانَ عَلَيْه الدِّيَةُ وهِيَ تِسْعَةٌ وعِشْرُونَ حَرْفاً
3 - عَنْه عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ فِي رَجُلٍ ضَرَبَ رَجُلاً فِي أُذُنِه بِعَظْمٍ فَادَّعَى أَنَّه لَا يَسْمَعُ قَالَ يُتَرَصَّدُ ويُسْتَغْفَلُ ويُنْتَظَرُ بِه سَنَةً فَإِنْ سَمِعَ أَوْ شَهِدَ
شرح
على ما هو المعهود ، وهو ثمانية وعشرون حرفا ، وفي رواية السكوني تصريح به ، والرواية المتضمنة لكونها تسعة وعشرين هي صحيحة ابن سنان ولم يبينها ، والظاهر أنه جعل الألف حرفا والهمزة حرفا آخر كما ذكره بعض أهل العربية ، وإنما جعلها القوم مطرحة لتضمنها خلاف المعروف من الحروف المذكورة لغة وعرفا .
ونبه المحقق بقوله : " وتبسط الدية على الحروف بالسوية " على رد ما روي في بعض الأخبار من بسط الدية عليها بحسب حروف الجمل ، فيجعل الألف واحدا والباء اثنين ، وهكذا وهي مع ضعفها لا يطابق الدية ، لأنه إن أريد بالعدد المذكور الدراهم لا يبلغ المجموع الدية ، وإن أريد الدنانير يزيد على الدية أضعافا مضاعفة .
الحديث الثاني : حسن .
قوله عليه السلام : " وهي تسعة وعشرون " كذا في التهذيب ، وفي الفقيه " ثمانية وعشرون " .
الحديث الثالث : صحيح .
وقال في الروضة : في السمع الدية إذا ذهب من الأذنين معا مع اليأس من عوده ولو رجا أهل الخبرة عوده ولو بعد مدة انتظر ، فإن لم يعد فالدية كاملة ، وإن عاد فالأرش لنقصه زمن فواته ، ولو تنازعا في ذهابه فادعاه المجني عليه وأنكره الجاني أو قال : لا