تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
لَوْ أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِرَجُلٍ يَا ابْنَ الْفَاعِلَةِ يَعْنِي الزِّنَى وكَانَ لِلْمَقْذُوفِ أَخٌ لأَبِيه وأُمِّه فَعَفَا أَحَدُهُمَا عَنِ الْقَاذِفِ وأَرَادَ أَحَدُهُمَا أَنْ يُقَدِّمَه إِلَى الْوَالِي ويَجْلِدَه أكَانَ ذَلِكَ لَه فَقَالَ ألَيْسَ أُمُّه هِيَ أُمَّ الَّذِي عَفَا قُلْتُ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْعَفْوَ إِلَيْهِمَا جَمِيعاً إِذَا كَانَتْ أُمُّهُمَا مَيِّتَةً فَالأَمْرُ إِلَيْهِمَا فِي الْعَفْوِ فَإِنْ كَانَتْ حَيَّةً فَالأَمْرُ إِلَيْهَا فِي الْعَفْوِ بَابُ أَنَّه لَا حَدَّ لِمَنْ لَا حَدَّ عَلَيْه 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا حَدَّ لِمَنْ لَا حَدَّ عَلَيْه وتَفْسِيرُ ذَلِكَ لَوْ أَنَّ مَجْنُوناً قَذَفَ رَجُلاً لَمْ يَكُنْ عَلَيْه شَيْءٌ ولَوْ قَذَفَه رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ عَلَيْه حَدٌّ 2 - ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ لَا حَدَّ لِمَنْ لَا حَدَّ عَلَيْه يَعْنِي لَوْ أَنَّ مَجْنُوناً قَذَفَ رَجُلاً لَمْ أَرَ عَلَيْه شَيْئاً ولَوْ قَذَفَه رَجُلٌ فَقَالَ لَه يَا زَانِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْه حَدٌّ بَابُ أَنَّه لَا يُشَفَّعُ فِي حَدٍّ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ
شرح

باب أنه لا حد لمن لا حد عليه

الحديث الأول : حسن أو موثق . قوله وتفسير ذلك لعله من إسحاق أو ابن محبوب ، والمقطوع به في كلام الأصحاب اشتراط كمال العقل في القاذف والمقذوف للحد . الحديث الثاني : حسن .

باب أنه لا يشفع في حد

الحديث الأول : مجهول .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 393 | العلامة المجلسي / الشيخ علي الآخوندي