النَّبِيُّ ص اقْطَعُوا يَدَه فَقَالَ صَفْوَانُ أتَقْطَعُ يَدَه مِنْ أَجْلِ رِدَائِي يَا رَسُولَ اللَّه قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَنَا أَهَبُه لَه فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص فَهَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَرْفَعَه إِلَيَّ قُلْتُ فَالإِمَامُ بِمَنْزِلَتِه إِذَا رُفِعَ إِلَيْه قَالَ نَعَمْ قَالَ وسَأَلْتُه عَنِ الْعَفْوِ قَبْلَ أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَى الإِمَامِ فَقَالَ حَسَنٌ
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الرَّجُلِ يَأْخُذُ اللِّصَّ يَدَعُه أَفْضَلُ أَمْ يَرْفَعُه فَقَالَ إِنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ كَانَ مُتَّكِئاً فِي الْمَسْجِدِ عَلَى رِدَائِه فَقَامَ يَبُولُ فَرَجَعَ وقَدْ ذُهِبَ بِه فَطَلَبَ صَاحِبَه فَوَجَدَه فَقَدَّمَه إِلَى رَسُولِ اللَّه ص فَقَالَ اقْطَعُوا يَدَه فَقَالَ صَفْوَانُ يَا رَسُولَ اللَّه أَنَا أَهَبُ ذَلِكَ لَه فَقَالَ لَه رَسُولُ اللَّه ص أَلَا كَانَ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تَنْتَهِيَ بِه إِلَيَّ قَالَ وسَأَلْتُه عَنِ الْعَفْوِ عَنِ الْحُدُودِ قَبْلَ أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَى الإِمَامِ فَقَالَ حَسَنٌ
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ ضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَا يُعْفَى عَنِ الْحُدُودِ الَّتِي لِلَّه دُونَ الإِمَامِ فَأَمَّا مَا كَانَ مِنْ حَقِّ النَّاسِ فِي حَدٍّ فَلَا بَأْسَ أَنْ يُعْفَى عَنْه دُونَ الإِمَامِ
5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قُلْتُ لَه رَجُلٌ جَنَى عَلَيَّ أَعْفُو عَنْه أَوْ أَرْفَعُه إِلَى السُّلْطَانِ قَالَ هُوَ حَقُّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْه فَحَسَنٌ وإِنْ رَفَعْتَه إِلَى الإِمَامِ فَإِنَّمَا طَلَبْتَ حَقَّكَ وكَيْفَ لَكَ بِالإِمَامِ
شرح
من تحته ، والكلام فيها كما سبق وإن كان النوم عليه أقرب من المراعاة مع الغيبة وفي المبسوط فرض المسألة على هذا التقدير ، واكتفى في حرز الثوب بالنوم عليه أو الاتكاء عليه أو توسده ، وهذا أوجه .
الحديث الثالث : حسن .
الحديث الرابع : حسن كالصحيح .
الحديث الخامس : صحيح .