سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي رَجُلٍ أَشَلِّ الْيَدِ الْيُمْنَى أَوْ أَشَلِّ الْيَدِ الشِّمَالِ سَرَقَ قَالَ تُقْطَعُ يَدُه الْيُمْنَى عَلَى كُلِّ حَالٍ
17 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْتُ لَه أَخْبِرْنِي عَنِ السَّارِقِ لِمَ تُقْطَعُ يَدُه الْيُمْنَى ورِجْلُه الْيُسْرَى ولَا تُقْطَعُ يَدُه الْيُمْنَى ورِجْلُه الْيُمْنَى فَقَالَ ع مَا أَحْسَنَ مَا سَأَلْتَ إِذَا قُطِعَتْ يَدُه الْيُمْنَى ورِجْلُه الْيُمْنَى سَقَطَ عَلَى جَانِبِه الأَيْسَرِ ولَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْقِيَامِ فَإِذَا قُطِعَتْ يَدُه الْيُمْنَى ورِجْلُه الْيُسْرَى اعْتَدَلَ واسْتَوَى قَائِماً قُلْتُ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ وكَيْفَ يَقُومُ وقَدْ قُطِعَتْ رِجْلُه قَالَ إِنَّ الْقَطْعَ لَيْسَ مِنْ حَيْثُ رَأَيْتَ يُقْطَعُ إِنَّمَا يُقْطَعُ الرِّجْلُ مِنَ الْكَعْبِ ويُتْرَكُ مِنْ قَدَمِه مَا يَقُومُ عَلَيْه يُصَلِّي ويَعْبُدُ اللَّه قُلْتُ لَه مِنْ أَيْنَ تُقْطَعُ الْيَدُ قَالَ تُقْطَعُ الأَرْبَعُ أَصَابِعَ وتُتْرَكُ الإِبْهَامُ يَعْتَمِدُ عَلَيْهَا فِي الصَّلَاةِ ويَغْسِلُ بِهَا وَجْهَه لِلصَّلَاةِ قُلْتُ فَهَذَا الْقَطْعَ مَنْ أَوَّلُ مَنْ قَطَعَ قَالَ قَدْ كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ حَسَّنَ ذَلِكَ لِمُعَاوِيَةَ
شرح
وقال في المبسوط : إن قال أهل العلم بالطب أن الشلاء متى قطعت بقيت أفواه العروق مفتحة كانت كالمعدومة ، وإن قالوا : يندمل قطعت الشلاء ، ووافقه القاضي والعلامة في المختلف ، وأما إذا كانت اليسار شلاء واليمين صحيحة فقطع اليمين هو مقتضى الأدلة ، وقال ابن الجنيد : إن كانت يساره شلاء لم يقطع يمينه ولا رجله ، وكذا لو كانت يده اليسرى مقطوعة في قصاص فسرق لم يقطع يمينه ، وحبس في هذه الأحوال وأنفق عليه من بيت المال إن كان لا مال له ، لرواية المفضل بن صالح ، ومنه يظهر عدم القطع لو كانتا شلاوين بطريق الأولى .
الحديث السابع عشر : مجهول .
وقال الوالد العلامة ( ره ) : الظاهر أن الغرض أنه إذا قطعتا من جانب واحد يضر بالبدن بحيث يصير مزمنا غالبا ، أو المراد بالسقوط أن الإنسان سيما مثل هذا إذا أراد القيام فهو يعتمد على العضو الصحيح ، فإذا حصل للبدن مثل هذا الضعف وأراد القيام واعتمد على اليسرى يسقط عليها ، وهو كذلك في الغالب مع أنه عليه السلام إنما