تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
وجَدٍّ فَالْمَالُ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ والْجَدُّ كَوَاحِدٍ مِنَ الإِخْوَةِ ولِلإِخْوَةِ مِنَ الأُمِّ فَرِيضَتُهُمُ الْمُسَمَّاةُ لَهُمْ مَعَ الْجَدِّ فَإِنْ تَرَكَ جَدّاً وأُخْتاً لأَبٍ وأُمٍّ فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ وكَذَلِكَ إِنْ تَرَكَ جَدّاً وأَخَوَاتٍ لأَبٍ وأُمٍّ أَوْ أَخَوَاتٍ لأَبٍ بَالِغاً مَا بَلَغُوا فَالْمَالُ بَيْنَهُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ تَرَكَ جَدّاً وأَخاً لأُمٍّ أَوْ أُخْتاً لأُمٍّ فَلِلأَخِ أَوِ الأُخْتِ مِنَ الأُمِّ السُّدُسُ ومَا بَقِيَ فَلِلْجَدِّ فَإِنْ تَرَكَ أُخْتَيْنِ أَوْ أَخَوَيْنِ أَوْ إِخْوَةً وأَخَوَاتٍ لأُمٍّ وجَدّاً فَلِلإِخْوَةِ والأَخَوَاتِ مِنَ الأُمِّ فَرِيضَتُهُمُ الثُّلُثُ الذَّكَرُ والأُنْثَى فِيه سَوَاءٌ ومَا بَقِيَ فَلِلْجَدِّ فَإِنْ تَرَكَ جَدّاً وابْنَ أَخٍ لأَبٍ وأُمٍّ فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ لأَنَّهُمْ قَدْ أَجْمَعُوا أَنَّ ابْنَ الأَخِ يَقُومُ مَقَامَ الأَخِ إِذَا لَمْ يَكُنِ الأَخُ كَمَا يَقُومُ ابْنُ الِابْنِ مَقَامَ الِابْنِ إِذَا لَمْ يَكُنِ ابْنٌ وهَذَا أَصْلٌ مُجْمَعٌ عَلَيْه والْجَدَّةُ بِمَنْزِلَةِ الأُخْتِ تَرِثُ حَيْثُ تَرِثُ الأُخْتُ وتَسْقُطُ حَيْثُ تَسْقُطُ الأُخْتُ وحُكْمُهَا فِي ذَلِكَ كَحُكْمِ الْجَدِّ سَوَاءً والْجَدَّةُ مِنْ قِبَلِ الأُمِّ وهِيَ أُمُّ الأُمِّ بِمَنْزِلَةِ الأُخْتِ لِلأُمِّ والْجَدَّةُ مِنْ قِبَلِ الأَبِ بِمَنْزِلَةِ الأُخْتِ لِلأَبِ والأُمِّ عَلَى هَذَا تَجْرِي مَوَارِيثُهُنَّ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ فَإِذَا اجْتَمَعَ ثَلَاثُ جَدَّاتٍ أَوْ أَرْبَعُ جَدَّاتٍ لَمْ يَرِثْ مِنْهُنَّ إِلَّا جَدَّتَانِ أُمُّ الأَبِ و
شرح
بدون العكس ، قوله : " والجدة بمنزلة الأخت " المشهور بين الأصحاب أن مع اجتماع الأجداد والجدات فلمن تقرب بالأب منهم الثلثان ، ولمن تقرب منهم بالأم الثلث . قال في المسالك : وفي المسألة أقوال نادرة ، منها قول ابن أبي عقيل والفضل ، أنه إذا اجتمع جدة أم أم وجدة أم أب ، فلأم الأم السدس ، ولأم الأب النصف ، والباقي يرد عليهما بالنسبة ، ومنها قول الصدوق للجد من الأم مع الجد للأب أو الأخ ، للأب السدس ، والباقي للجد للأب أو الأخ ، ومنها قول التقي وابن زهرة والقطب الكيدري ، أن للجد أو الجدة السدس ، ولهما الثلث بالسوية ، ولم نقف على مأخذ هذه الأقوال
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 174 | العلامة المجلسي / الشيخ علي الآخوندي