تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
قَالَ يَا عِيسَى إِنَّه يُقَالُ اعْتَبِرْ حُبَّ الرَّجُلِ بِأَكْلِه مِنْ طَعَامِ أَخِيه 4 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِه عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سُلَيْمَانَ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَقَدَّمَ إِلَيْنَا طَعَاماً فِيه شِوَاءٌ وأَشْيَاءَ بَعْدَه ثُمَّ جَاءَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا أَرُزٌّ فَأَكَلْتُ مَعَه فَقَالَ كُلْ قُلْتُ قَدْ أَكَلْتُ فَقَالَ كُلْ فَإِنَّه يُعْتَبَرُ حُبُّ الرَّجُلِ لأَخِيه بِانْبِسَاطِه فِي طَعَامِه ثُمَّ حَازَ لِي حَوْزاً بِإِصْبَعِه مِنَ الْقَصْعَةِ فَقَالَ لِي لَتَأْكُلَنَّ ذَا بَعْدَ مَا قَدْ أَكَلْتَ فَأَكَلْتُه 5 - أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ الْعِجْلِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عَنْبَسَةُ بْنُ مُصْعَبٍ قَالَ أَتَيْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّه ع وهُوَ يُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى مَكَّةَ فَأَمَرَ بِسُفْرَةٍ فَوُضِعَتْ بَيْنَ أَيْدِينَا فَقَالَ كُلُوا فَأَكَلْنَا فَقَالَ أَثْبَتُّمْ أَثْبَتُّمْ إِنَّه كَانَ يُقَالُ اعْتَبِرْ حُبَّ الْقَوْمِ بِأَكْلِهِمْ قَالَ فَأَكَلْنَا وقَدْ ذَهَبَتِ الْحِشْمَةُ 6 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ قَالَ دَعَا أَبُو عَبْدِ اللَّه ع بِطَعَامٍ فَأُتِيَ بِهَرِيسَةٍ فَقَالَ لَنَا ادْنُوا فَكُلُوا قَالَ فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ يَقْصُرُونَ فَقَالَ ع كُلُوا فَإِنَّمَا يَسْتَبِينُ مَوَدَّةُ الرَّجُلِ لأَخِيه فِي أَكْلِه عِنْدَه قَالَ فَأَقْبَلْنَا نُغِصُّ أَنْفُسَنَا كَمَا تَغَصُّ الإِبِلُ
شرح
مكتوب . الحديث الرابع : مجهول مرسل . والحوز : الجمع . الحديث الخامس : ضعيف . قوله عليه السلام : " أثبتم أثبتم " أي أثابكم أو سيثيبكم [ الله ] بكثرة الأكل ، وفي المحاسن " أبيتم أبيتم " أي عن جودة الأكل وهو أظهر . الحديث السادس : ضعيف على المشهور . قوله عليه السلام : " نغص " قال في النهاية غصصت بالماء أغص غصصا : إذا شرقت به أو وقف في حلقك فلم تكد تسيغه وفي بعض نسخ الكتاب " نعض " بالضاد المعجمة وهو من عض عليه بالنواجذ أي استمسكه وفي بعضها وفي المحاسن : تضفز أنفسنا كما تضفز الإبل " - بالضاد المعجمة والفاء والزاي - وهو أظهر ، وقال في النهاية : يقال : ضفزت البعير : إذا علفته الضفائر ، وهي اللقم الكبار ، الواحدة ضفيزة .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 86 | العلامة المجلسي / الشيخ علي الآخوندي