بَابٌ آخَرُ فِي التَّقْدِيرِ وأَنَّ الطَّعَامَ لَا حِسَابَ لَه
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع رُبَّمَا أَطْعَمَنَا الْفَرَانِيَّ والأَخْبِصَةَ ثُمَّ يُطْعِمُ الْخُبْزَ والزَّيْتَ فَقِيلَ لَه لَوْ دَبَّرْتَ أَمْرَكَ حَتَّى تَعْتَدِلَ فَقَالَ إِنَّمَا نَتَدَبَّرُ بِأَمْرِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فَإِذَا وَسَّعَ عَلَيْنَا وَسَّعْنَا وإِذَا قَتَّرَ عَلَيْنَا قَتَّرْنَا
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ لَا يُحَاسَبُ عَلَيْهِنَّ الْمُؤْمِنُ طَعَامٌ يَأْكُلُه وثَوْبٌ يَلْبَسُه وزَوْجَةٌ صَالِحَةٌ تُعَاوِنُه ويُحْصِنُ بِهَا فَرْجَه
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع جَمَاعَةً فَدَعَا بِطَعَامٍ مَا لَنَا عَهْدٌ بِمِثْلِه لَذَاذَةً وطِيباً وأُوتِينَا بِتَمْرٍ نَنْظُرُ فِيه إِلَى وُجُوهِنَا مِنْ صَفَائِه وحُسْنِه فَقَالَ رَجُلٌ لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ الَّذِي نُعِّمْتُمْ بِه عِنْدَ ابْنِ رَسُولِ اللَّه ص فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَكْرَمُ وأَجَلُّ مِنْ أَنْ يُطْعِمَكُمْ طَعَاماً فَيُسَوِّغَكُمُوه ثُمَّ يَسْأَلَكُمْ عَنْه ولَكِنْ يَسْأَلُكُمْ عَمَّا أَنْعَمَ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وعليهم
شرح