تَوَاضُعاً لِلَّه عَزَّ وجَلَّ
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
مَرَّتِ امْرَأَةٌ بَذِيَّةٌ بِرَسُولِ اللَّه ص وهُوَ يَأْكُلُ وهُوَ جَالِسٌ عَلَى الْحَضِيضِ فَقَالَتْ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ لَتَأْكُلُ أَكْلَ الْعَبْدِ وتَجْلِسُ جُلُوسَه فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّه ص إِنِّي عَبْدٌ وأَيُّ عَبْدٍ أَعْبَدُ مِنِّي قَالَتْ فَنَاوِلْنِي لُقْمَةً مِنْ طَعَامِكَ فَنَاوَلَهَا فَقَالَتْ لَا واللَّه إِلَّا الَّذِي فِي فِيكَ فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّه ص اللُّقْمَةَ مِنْ فِيه فَنَاوَلَهَا فَأَكَلَتْهَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع فَمَا أَصَابَهَا بَذَاءٌ حَتَّى فَارَقَتِ الدُّنْيَا
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّه يَأْكُلُ أَكْلَ الْعَبْدِ ويَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ ويَعْلَمُ أَنَّه عَبْدٌ
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ
شرح
في النهاية : فيه " لا آكل متكئا " المتكي في العربية كل من استوى قاعدا على وطاء متمكنا ، والعامة لا تعرف المتكي إلا من مال في قعوده معتمدا على أحد شقيه ، والتاء فيه بدل من الواو ، وأصله من الوكاء وهو ما يشد به الكيس وغيره ، كأنه أوكأ مقعدته وشدها بالقعود على الوطاء الذي تحته ، ومعنى الحديث : إني إذا أكلت لم أقعد متمكنا فعل من يزيد الاستكثار منه ، ولكن آكل بلغة ، فيكون قعودي له مستوفزا ، ومن حمل الاتكاء على الميل إلى أحد الشقين ، فإنما تأوله على مذهب الطب ، فإنه لا ينحدر في مجاري الطعام سهلا ، ولا يسيغه هنيئا ، وربما تأذي به انتهى .
الحديث الثاني : مجهول .
وقال في النهاية : فيه " إنه جاءته هدية فلم يجد لها موضعا يضعها عليه ، فقال :
ضعه بالحضيض ، فإنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد "
الحضيض : قرار الأرض وأسفل الجبل .
الحديث الثالث : صحيح .
الحديث الرابع : موثق .