تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
دَخَلَ فِي قَلْبِي شَيْءٌ فَأَمَّا الآنَ فَقَدْ واللَّه أَذْهَبَ اللَّه مَا كَانَ وعَلِمْتُ أَنَّ الْحَقَّ فِيمَا قُلْتَ بَابُ لُبْسِ السَّوَادِ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه رَفَعَه قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص يَكْرَه السَّوَادَ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ الْخُفِّ والْعِمَامَةِ والْكِسَاءِ 2 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع بِالْحِيرَةِ فَأَتَاه رَسُولُ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَلِيفَةِ يَدْعُوه فَدَعَا بِمِمْطَرٍ أَحَدُ وَجْهَيْه أَسْوَدُ والآخَرُ أَبْيَضُ فَلَبِسَه ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع أَمَا إِنِّي أَلْبَسُه وأَنَا أَعْلَمُ أَنَّه لِبَاسُ أَهْلِ النَّارِ 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِيه قَالَ رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع وعَلَيْه دُرَّاعَةٌ سَوْدَاءُ وطَيْلَسَانٌ أَزْرَقُ
شرح

باب لبس السواد

الحديث الأول : مرفوع . الحديث الثاني : ضعيف على المشهور . وقال في الصحاح : الممطر ما يلبس في المطر يتوقى به . الحديث الثالث : ضعيف على المشهور . وقال السيوطي في الأحاديث الحسان في فضل الطيلسان : " الطيلسان بفتح الطاء واللام على الأشهر وحكي كسر اللام وضمها قال ابن قرقول في مطالع الأنوار الطيلسان شبه الأردية يوضع على الرأس والكتفين والظهر ، وقال ابن دريد في الجمهرة : وزنه فيعلان قال : وربما سمى طيلسا ، وقال ابن الأثير في شرح مسند الشافعي في حديث عبد الله بن زيد " أنه صلى الله عليه وآله حول رداءه في الاستسقاء " ما نصه : الرداء الثوب الذي يطرح على الأكتاف يلقى فوق الثياب ، وهو مثل الطيلسان إلا أن الطيلسان يكون على الرأس والأكتاف وربما ترك في بعض الأوقات على الرأس وسمى رداء كما يسمى الرداء طيلسانا انتهى .