تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ مَنْ لَبِسَ ثَوْباً يَشْهَرُه - كَسَاه اللَّه يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْباً مِنَ النَّارِ بَابُ لِبَاسِ الْبَيَاضِ والْقُطْنِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص الْبَسُوا الْبَيَاضَ فَإِنَّه أَطْيَبُ وأَطْهَرُ وكَفِّنُوا فِيه مَوْتَاكُمْ 2 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص الْبَسُوا الْبَيَاضَ فَإِنَّه أَطْيَبُ وأَطْهَرُ وكَفِّنُوا فِيه مَوْتَاكُمْ 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ حَمَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع الْحَمْلَةَ الثَّانِيَةَ إِلَى الْكُوفَةِ وأَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ بِهَا فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى الْهَاشِمِيَّةِ مَدِينَةِ أَبِي جَعْفَرٍ أَخْرَجَ رِجْلَه مِنْ غَرْزِ الرِّجْلِ ثُمَّ نَزَلَ ودَعَا بِبَغْلَةٍ شَهْبَاءَ ولَبِسَ ثِيَابَ بِيضٍ وكُمَّةً بَيْضَاءَ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْه قَالَ لَه أَبُو جَعْفَرٍ لَقَدْ تَشَبَّهْتَ بِالأَنْبِيَاءِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع وأَنَّى تُبَعِّدُنِي مِنْ أَبْنَاءِ الأَنْبِيَاءِ فَقَالَ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ إِلَى الْمَدِينَةِ مَنْ يَعْقِرُ نَخْلَهَا ويَسْبِي ذُرِّيَّتَهَا فَقَالَ ولِمَ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ رُفِعَ إِلَيَّ أَنَّ مَوْلَاكَ الْمُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ يَدْعُو إِلَيْكَ ويَجْمَعُ لَكَ الأَمْوَالَ فَقَالَ واللَّه مَا كَانَ
شرح

باب لباس البياض والقطن

الحديث الأول : موثق . الحديث الثاني : ضعيف على المشهور . الحديث الثالث : مرسل . وقال في القاموس : الهاشمية بلد بالكوفة للسفاح ، وقال : غرز رجله في الغرز : وهو ركاب من جلد وضعها فيه انتهى ، والشهباء : هي التي غلب بياضها السواد وقال أيضا : الكمة : القلنسوة المدورة ، وقال : لجأ إليه كمنع وفرح : لاذ ، وقال في النهاية : يقال لجأت إلى فلان وعنه : إذا استندت إليه واعتضدت .