تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
بَابُ الْغِنَاءِ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ جَبَلَةَ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثانِ واجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ) * قَالَ الْغِنَاءُ 2 - عَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْغِنَاءُ عُشُّ النِّفَاقِ 3 - عَنْه عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع لَمَّا مَاتَ آدَمُ ع وشَمِتَ بِه إِبْلِيسُ وقَابِيلُ فَاجْتَمَعَا فِي الأَرْضِ فَجَعَلَ إِبْلِيسُ وقَابِيلُ الْمَعَازِفَ والْمَلَاهِيَ شَمَاتَةً بِآدَمَ ع فَكُلُّ مَا كَانَ فِي الأَرْضِ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ الَّذِي يَتَلَذَّذُ بِه النَّاسُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنْ ذَاكَ
شرح

باب الغناء

الحديث الأول : ضعيف على المشهور . قوله تعالى : « فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثانِ » ( 1 ) . قال الطبرسي ( ره ) ( 2 ) : " من " ( 2 ) هنا للتبيين ، والتقدير فاجتنبوا الرجس الذي هو الأوثان ، وروى أصحابنا أن اللعب بالشطرنج والنرد وسائر أنواع القمار من ذلك ، وقيل إنهم كانوا يلطخون الأوثان بدماء قرابينهم ، فسمي ذلك رجسا ، : « وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ » يعني الكذب ، وقيل : هو تلبية المشركين لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك ، وروى أصحابنا أنه يدخل فيه الغناء ، وسائر الأقوال الملهية . الحديث الثاني : ضعيف . الحديث الثالث : ضعيف . وقال في القاموس : المعازف الملاهي كالعود والطنبور .
هامش
( 1 ) سورة الحج الآية - 30 . ( 2 ) المجمع : ج 7 ص 82 .