صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ عِنْدَ أَبِي قَوْمٌ فَاخْتَلَفُوا فِي النَّبِيذِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ الْقَدَحُ الَّذِي يُسْكِرُ هُوَ حَرَامٌ فَقَالَ بَعْضُهُمْ قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ وكَثِيرُه حَرَامٌ فَرَدُّوا الأَمْرَ إِلَى أَبِي ع فَقَالَ أَبِي أرَأَيْتُمُ الْقِسْطَ لَوْ لَا مَا يُطْرَحُ فِيه أَوَّلاً كَانَ يَمْتَلِئُ وكَذَلِكَ الْقَدَحُ الآخَرُ لَوْ لَا الأَوَّلُ مَا أَسْكَرَ قَالَ ثُمَّ قَالَ ع إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص قَالَ مَنْ أَدْخَلَ عِرْقاً وَاحِداً مِنْ عُرُوقِه قَلِيلَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُه عَذَّبَ اللَّه ذَلِكَ الْعِرْقَ بِثَلَاثِمِائَةٍ وسِتِّينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْعَذَابِ
7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيه عَنْ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع كَرِه أَنْ تُسْقَى الدَّوَابُّ الْخَمْرَ
8 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ
مَنْ تَرَكَ الْخَمْرَ لِغَيْرِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ سَقَاه اللَّه مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ قَالَ قُلْتُ فَيَتْرُكُه لِغَيْرِ وَجْه اللَّه قَالَ نَعَمْ صِيَانَةً لِنَفْسِه
9 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ مِهْزَمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ مَنْ تَرَكَ الْخَمْرَ صِيَانَةً لِنَفْسِه سَقَاه اللَّه عَزَّ وجَلَّ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ
شرح
وقال في القاموس : القسط : الميزان سمي به من القسط العدل انتهى .
والحاصل أن ما شأنه الإسكار وله مدخل فيه فهو حرام .
الحديث السابع : موثق .
وحمل على الكراهة وقال القاضي بالتحريم .
الحديث الثامن : حسن .
وقال في النهاية : الرحيق من أسماء الخمر ، يريد خمر الجنة ، والمختوم ، المصون الذي لم يبتذل لأجل ختامه .
الحديث التاسع : ضعيف .