تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
أَخْبَرَه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَرَاقِرَ تُصِيبُنِي فِي مَعِدَتِي وقِلَّةَ اسْتِمْرَائِي الطَّعَامَ فَقَالَ لِي لِمَ لَا تَتَّخِذُ نَبِيذاً نَشْرَبُه نَحْنُ وهُوَ يُمْرِئُ الطَّعَامَ ويَذْهَبُ بِالْقَرَاقِرِ والرِّيَاحِ مِنَ الْبَطْنِ قَالَ فَقُلْتُ لَه صِفْه لِي جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ لِي تَأْخُذُ صَاعاً مِنْ زَبِيبٍ فَتُنَقِّي حَبَّه ومَا فِيه ثُمَّ تَغْسِلُ بِالْمَاءِ غَسْلاً جَيِّداً ثُمَّ تُنْقِعُه فِي مِثْلِه مِنَ الْمَاءِ أَوْ مَا يَغْمُرُه ثُمَّ تَتْرُكُه فِي الشِّتَاءِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بِلَيَالِيهَا وفِي الصَّيْفِ يَوْماً ولَيْلَةً فَإِذَا أَتَى عَلَيْه ذَلِكَ الْقَدْرُ صَفَّيْتَه وأَخَذْتَ صَفْوَتَه وجَعَلْتَه فِي إِنَاءٍ وأَخَذْتَ مِقْدَارَه بِعُودٍ ثُمَّ طَبَخْتَه طَبْخاً رَفِيقاً حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاه ويَبْقَى ثُلُثُه ثُمَّ تَجْعَلُ عَلَيْه نِصْفَ رِطْلِ عَسَلٍ وتَأْخُذُ مِقْدَارَ الْعَسَلِ ثُمَّ تَطْبُخُه حَتَّى تَذْهَبَ تِلْكَ الزِّيَادَةُ ثُمَّ تَأْخُذُ زَنْجَبِيلاً وخَوْلَنْجَاناً ودَارَصِينِيَّ والزَّعْفَرَانَ وقَرَنْفُلاً ومَصْطَكَى وتَدُقُّه وتَجْعَلُه فِي خِرْقَةٍ رَقِيقَةٍ وتَطْرَحُه فِيه وتُغْلِيه مَعَه غَلْيَةً ثُمَّ تُنْزِلُه فَإِذَا بَرَدَ صَفَّيْتَه وأَخَذْتَ مِنْه عَلَى غَدَائِكَ وعَشَائِكَ قَالَ فَفَعَلْتُ فَذَهَبَ عَنِّي مَا كُنْتُ أَجِدُه وهُوَ شَرَابٌ طَيِّبٌ لَا يَتَغَيَّرُ إِذَا بَقِيَ إِنْ شَاءَ اللَّه 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع بَعْضَ الْوَجَعِ وقُلْتُ إِنَّ الطَّبِيبَ وَصَفَ لِي شَرَاباً آخُذُ الزَّبِيبَ وأَصُبُّ عَلَيْه الْمَاءَ لِلْوَاحِدِ اثْنَيْنِ ثُمَّ أَصُبُّ عَلَيْه الْعَسَلَ ثُمَّ أَطْبُخُه حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاه ويَبْقَى الثُّلُثُ فَقَالَ ألَيْسَ حُلْواً قُلْتُ بَلَى قَالَ اشْرَبْه ولَمْ أُخْبِرْه كَمِ الْعَسَلُ بَابٌ فِي الأَشْرِبَةِ أَيْضاً 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ
شرح
وقال في القاموس : المصطكا بالفتح والضم ويمد في الفتح فقط : علك رومي . الحديث الرابع : ضعيف .

باب في الأشربة أيضا

الحديث الأول : ضعيف على المشهور .