فَتَحُدُّهَا عَلَى قَدْرِ مُنْتَهَى الْمَاءِ ثُمَّ تُغْلِي الثُّلُثَ الأَخِيرَ حَتَّى يَذْهَبَ الْمَاءُ الْبَاقِي ثُمَّ تُغْلِيه بِالنَّارِ ولَا تَزَالُ تُغْلِيه حَتَّى يَذْهَبَ الثُّلُثَانِ ويَبْقَى الثُّلُثُ ثُمَّ تَأْخُذُ لِكُلِّ رُبُعٍ رِطْلاً مِنَ الْعَسَلِ فَتُغْلِيه حَتَّى تَذْهَبَ رَغْوَةُ الْعَسَلِ وتَذْهَبَ غِشَاوَةُ الْعَسَلِ فِي الْمَطْبُوخِ ثُمَّ تَضْرِبُه بِعُودٍ ضَرْباً شَدِيداً حَتَّى يَخْتَلِطَ وإِنْ شِئْتَ أَنْ تُطَيِّبَه بِشَيْءٍ مِنْ زَعْفَرَانٍ أَوْ بِشَيْءٍ مِنْ زَنْجَبِيلٍ فَافْعَلْ ثُمَّ اشْرَبْه وإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ يَطُولَ مَكْثُه عِنْدَكَ فَرَوِّقْه
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سُئِلَ عَنِ الزَّبِيبِ كَيْفَ طَبْخُه حَتَّى يُشْرَبَ حَلَالاً فَقَالَ تَأْخُذُ رُبُعاً مِنْ زَبِيبٍ فَتُنَقِّيه ثُمَّ تَطْرَحُ عَلَيْه اثْنَيْ عَشَرَ رِطْلاً مِنْ مَاءٍ ثُمَّ تُنْقِعُه لَيْلَةً فَإِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ نَزَعْتَ سُلَافَتَه ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْه مِنَ الْمَاءِ قَدْرَ مَا يَغْمُرُه ثُمَّ تُغْلِيه بِالنَّارِ غَلْيَةً ثُمَّ تَنْزِعُ مَاءَه فَتَصُبُّه عَلَى الْمَاءِ الأَوَّلِ ثُمَّ تَطْرَحُه فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ جَمِيعاً ثُمَّ تُوقِدُ تَحْتَه النَّارَ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاه ويَبْقَى الثُّلُثُ وتَحْتَه النَّارُ ثُمَّ تَأْخُذُ رِطْلاً مِنْ عَسَلٍ فَتُغْلِيه بِالنَّارِ غَلْيَةً وتَنْزِعُ رَغْوَتَه ثُمَّ تَطْرَحُه عَلَى الْمَطْبُوخِ ثُمَّ تَضْرِبُه حَتَّى يَخْتَلِطَ بِه واطْرَحْ فِيه إِنْ شِئْتَ زَعْفَرَاناً وإِنْ شِئْتَ تُطَيِّبُه بِزَنْجَبِيلٍ قَلِيلٍ هَذَا قَالَ فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَقْسِمَه أَثْلَاثاً لِتَطْبُخَه فَكِلْه بِشَيْءٍ وَاحِدٍ حَتَّى تَعْلَمَ كَمْ هُوَ ثُمَّ اطْرَحْ عَلَيْه الأَوَّلَ فِي الإِنَاءِ الَّذِي تُغْلِيه فِيه ثُمَّ تَجْعَلُ فِيه مِقْدَاراً وحُدَّه حَيْثُ يَبْلُغُ الْمَاءُ ثُمَّ اطْرَحِ الثُّلُثَ الآخَرَ ثُمَّ حُدَّه حَيْثُ
يَبْلُغُ الْمَاءُ ثُمَّ تَطْرَحُ الثُّلُثَ الأَخِيرَ ثُمَّ حُدَّه حَيْثُ يَبْلُغُ الآخَرُ ثُمَّ تُوقِدُ تَحْتَه بِنَارٍ لَيِّنَةٍ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاه ويَبْقَى ثُلُثُه
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَمَّنْ
شرح
قوله عليه السلام : " ثم تضربه بعود " أي بعد الخلط بالعصير كما سيأتي .
وقال في الصحاح : راق الشراب يروق روقا أي صفا وخلص ، وروقته أنا ترويقا .
الحديث الثاني : موثق .
وقال في الصحاح : سلافة كل شيء : عصرة أوله .
الحديث الثالث : ضعيف .