تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
14 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَنْ شَرِبَ مُسْكِراً كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَنْ يَسْقِيَه مِنْ طِينَةِ خَبَالٍ قُلْتُ ومَا طِينَةُ خَبَالٍ فَقَالَ صَدِيدُ فُرُوجِ الْبَغَايَا 15 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ مُحْرِزٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص لَا أُصَلِّي عَلَى غَرِيقِ خَمْرٍ 16 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا يُونُسَ بْنَ ظَبْيَانَ أَبْلِغْ عَطِيَّةَ عَنِّي أَنَّه مَنْ شَرِبَ جُرْعَةً مِنْ خَمْرٍ لَعَنَه اللَّه عَزَّ وجَلَّ ومَلَائِكَتُه ورُسُلُه والْمُؤْمِنُونَ فَإِنْ شَرِبَهَا حَتَّى يَسْكَرَ مِنْهَا نُزِعَ رُوحُ الإِيمَانِ مِنْ جَسَدِه ورَكِبَتْ فِيه رُوحٌ سَخِيفَةٌ خَبِيثَةٌ مَلْعُونَةٌ فَيَتْرُكُ الصَّلَاةَ فَإِذَا تَرَكَ الصَّلَاةَ عَيَّرَتْه الْمَلَائِكَةُ وقَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَه عَبْدِي كَفَرْتَ وعَيَّرَتْكَ الْمَلَائِكَةُ سَوْأَةً لَكَ عَبْدِي ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع سَوْأَةً سَوْأَةً كَمَا تَكُونُ السَّوْأَةَ واللَّه لَتَوْبِيخُ الْجَلِيلِ جَلَّ اسْمُه سَاعَةً وَاحِدَةً أَشَدُّ مِنْ عَذَابِ أَلْفِ عَامٍ قَالَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع : * ( مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وقُتِّلُوا تَقْتِيلاً ) * ثُمَّ قَالَ يَا يُونُسُ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ تَرَكَ أَمْرَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِنْ أَخَذَ بَرّاً دَمَّرَتْه وإِنْ أَخَذَ بَحْراً غَرَّقَتْه يُغْضَبُ لِغَضَبِ الْجَلِيلِ عَزَّ اسْمُه
شرح
الحديث الرابع عشر : ضعيف على المشهور . الحديث الخامس عشر : مجهول . وقال في النهاية : في حديث وحشي " أنه مات غرقا في الخمر " أي متناهيا في شربها ، والإكثار ، منه مستعار من الغرق . الحديث السادس عشر : ضعيف على المشهور . قوله عليه السلام : « أَيْنَما ثُقِفُوا » أي وجدوا ولعل الاستشهاد ، لبيان أن من صار ملعونا بلعن الله تعالى ترتفع عنه ذمة الله وأمانه ، لقوله تعالى : « أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا » ( 1 ) قوله عليه السلام : " دمر به " أي أهلكته .
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب الآية - 61 .