8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ شَارِبُ الْخَمْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَأْتِي مُسْوَدّاً وَجْهُه مَائِلاً شِقُّه مُدْلَعاً لِسَانُه يُنَادِي الْعَطَشَ الْعَطَشَ
9 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ بَعْدَ أَنْ حَرَّمَهَا اللَّه تَعَالَى عَلَى لِسَانِي فَلَيْسَ بِأَهْلٍ أَنْ يُزَوَّجَ إِذَا خَطَبَ ولَا يُصَدَّقَ إِذَا حَدَّثَ ولَا يُشَفَّعَ إِذَا شَفَعَ ولَا يُؤْتَمَنَ عَلَى أَمَانَةٍ فَمَنِ ائْتَمَنَه عَلَى أَمَانَةٍ فَأَكَلَهَا أَوْ ضَيَّعَهَا فَلَيْسَ لِلَّذِي ائْتَمَنَه عَلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَنْ يَأْجُرَه ولَا يُخْلِفَ عَلَيْه - وقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَسْتَبْضِعَ بِضَاعَةً إِلَى الْيَمَنِ فَأَتَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع فَقُلْتُ لَه إِنَّنِي أُرِيدُ أَنْ أَسْتَبْضِعَ فُلَاناً بِضَاعَةً فَقَالَ لِي أمَا عَلِمْتَ أَنَّه يَشْرَبُ الْخَمْرَ فَقُلْتُ قَدْ بَلَغَنِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ ذَلِكَ فَقَالَ لِي صَدِّقْهُمْ فَإِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ : * ( يُؤْمِنُ بِالله ويُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ ) * ثُمَّ قَالَ إِنَّكَ إِنِ
اسْتَبْضَعْتَه فَهَلَكَتْ أَوْ ضَاعَتْ فَلَيْسَ لَكَ عَلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَنْ يَأْجُرَكَ ولَا يُخْلِفَ عَلَيْكَ فَاسْتَبْضَعْتُه فَضَيَّعَهَا فَدَعَوْتُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَنْ يَأْجُرَنِي فَقَالَ يَا بُنَيَّ مَه لَيْسَ لَكَ عَلَى اللَّه أَنْ يَأْجُرَكَ ولَا يُخْلِفَ عَلَيْكَ قَالَ قُلْتُ لَه ولِمَ فَقَالَ لِي إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ : * ( ولا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ الله لَكُمْ قِياماً ) * ( 1 ) فَهَلْ تَعْرِفُ سَفِيهاً أَسْفَه مِنْ شَارِبِ الْخَمْرِ قَالَ ثُمَّ قَالَ ع لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي فُسْحَةٍ مِنَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ حَتَّى يَشْرَبَ الْخَمْرَ فَإِذَا شَرِبَهَا خَرَقَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ عَنْه سِرْبَالَه وكَانَ وَلِيُّه وأَخُوه إِبْلِيسَ لَعَنَه اللَّه وسَمْعُه وبَصَرُه ويَدُه ورِجْلُه يَسُوقُه إِلَى كُلِّ ضَلَالٍ ويَصْرِفُه عَنْ كُلِّ خَيْرٍ
شرح
الحديث الثامن : مرسل .
الحديث التاسع : مجهول .
ويدل على حجية خبر الواحد إذا كان المخبر مؤمنا ، ولعل نهيه عليه السلام كان إرشاديا ، فليس في مخالفته عليه السلام ما ينافي العصمة ، وقال في النهاية : السربال القميص وقد يطلق على الدروع .
هامش
( 1 ) سورة النساء الآية - 5 .