عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قَالَ رَجُلٌ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع لَا يُولَدُ لِي فَقَالَ اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ فِي السَّحَرِ مِائَةَ مَرَّةٍ فَإِنْ نَسِيتَه فَاقْضِه
7 - وعَنْه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه شَكَا إِلَيْه رَجُلٌ أَنَّه لَا يُولَدُ لَه فَقَالَ لَه أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِذَا جَامَعْتَ فَقُلِ - اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ رَزَقْتَنِي ذَكَراً سَمَّيْتُه مُحَمَّداً قَالَ فَفَعَلَ ذَلِكَ فَرُزِقَ
8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ أَتَتْ عَلَيَّ سِتُّونَ سَنَةً لَا يُولَدُ لِي فَحَجَجْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَشَكَوْتُ إِلَيْه ذَلِكَ فَقَالَ لِي أولَمْ يُولَدْ لَكَ قُلْتُ لَا قَالَ إِذَا قَدِمْتَ الْعِرَاقَ فَتَزَوَّجِ امْرَأَةً ولَا عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ سَوْءَاءَ قَالَ قُلْتُ ومَا السَّوْءَاءُ قَالَ امْرَأَةٌ فِيهَا قُبْحٌ فَإِنَّهُنَّ أَكْثَرُ أَوْلَاداً وادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ فَإِنِّي أَرْجُو - أَنْ يَرْزُقَكَ اللَّه ذُكُوراً وإِنَاثاً وَالدُّعَاءُ اللَّهُمَّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَحِيداً وَحْشاً فَيَقْصُرَ شُكْرِي عَنْ تَفَكُّرِي بَلْ هَبْ لِي أُنْساً وعَاقِبَةَ صِدْقٍ ذُكُوراً وإِنَاثاً أَسْكُنُ إِلَيْهِمْ مِنَ الْوَحْشَةِ وآنَسُ بِهِمْ مِنَ الْوَحْدَةِ وأَشْكُرُكَ عَلَى تَمَامِ النِّعْمَةِ يَا وَهَّابُ يَا عَظِيمُ يَا مُعْطِي أَعْطِنِي فِي كُلِّ عَاقِبَةٍ خَيْراً حَتَّى تُبَلِّغَنِي مُنْتَهَى رِضَاكَ عَنِّي فِي صِدْقِ الْحَدِيثِ وأَدَاءِ الأَمَانَةِ ووَفَاءِ الْعَهْدِ
9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَّه شَكَا إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع سُقْمَه وأَنَّه لَا
شرح
قوله عليه السلام : " فاقضه " أي أي وقت ذكرت ليلا أم نهارا ، وظاهره المداومة عليه في أسحار كثيرة .
الحديث السابع : ضعيف على المشهور .
الحديث الثامن : مرسل .
قوله عليه السلام : " وأعطني في كل عاقبة خيرا " في أكثر النسخ " في ذلك عاقبة خير " فلعل العاقبة ليست بمعنى الولد ، بل بمعنى ما يعقب الشيء أي يحصل لي عقب كل ولد خصلة محمودة من تلك الخصال شكرا له .
الحديث التاسع : ضعيف .