تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
طَوِيلاً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَه فَقَالَ لَه سَمِّه عَلِيّاً فَإِنَّه أَطْوَلُ لِعُمُرِه فَدَخَلْنَا مَكَّةَ فَوَافَانَا كِتَابٌ مِنَ الْمَدَائِنِ أَنَّه قَدْ وُلِدَ لَه غُلَامٌ 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ مَا مِنْ رَجُلٍ يُحْمَلُ لَه حَمْلٌ فَيَنْوِي أَنْ يُسَمِّيَه مُحَمَّداً إِلَّا كَانَ ذَكَراً إِنْ شَاءَ اللَّه وقَالَ هَاهُنَا ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ وقَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع فِي حَدِيثٍ آخَرَ يَأْخُذُ بِيَدِهَا ويَسْتَقْبِلُ بِهَا الْقِبْلَةَ عِنْدَ الأَرْبَعَةِ الأَشْهُرِ ويَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي سَمَّيْتُه مُحَمَّداً وُلِدَ لَه غُلَامٌ وإِنْ حَوَّلَ اسْمَه أُخِذَ مِنْه 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه رَفَعَه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ كَانَ لَه حَمْلٌ فَنَوَى أَنْ يُسَمِّيَه - مُحَمَّداً أَوْ عَلِيّاً وُلِدَ لَه غُلَامٌ بَابُ بَدْءِ خَلْقِ الإِنْسَانِ وتَقَلُّبِه فِي بَطْنِ أُمِّه 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( مُخَلَّقَةٍ وغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ ) * ( 1 ) فَقَالَ الْمُخَلَّقَةُ هُمُ الذَّرُّ الَّذِينَ خَلَقَهُمُ اللَّه فِي صُلْبِ
شرح
الحديث الثالث : مجهول وآخره مرسل . وربما يؤيد ما أولنا به الخبر الأول . الحديث الرابع : ضعيف على المشهور .

باب بدء خلق الإنسان وتقلبه في بطن أمه

الحديث الأول : مجهول . وقال البيضاوي : « مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ » « مُخَلَّقَةٍ » مسواة لا نقص فيها ولا عيب ، : « وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ » غير مسواة ، أو تامة وساقطة ، أو مصورة وغير مصورة انتهى أقول : على تأويله عليه السلام يمكن أن يكون الخلق بمعنى التقدير أي ما قدر
هامش
( 1 ) سورة الحج الآية - 5 .