تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
بَابُ مَنْ كَانَ لَه حَمْلٌ فَنَوَى أَنْ يُسَمِّيَه مُحَمَّداً أَوْ عَلِيّاً وُلِدَ لَه ذَكَرٌ والدُّعَاءِ لِذَلِكَ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا كَانَ بِامْرَأَةِ أَحَدِكُمْ حَبَلٌ فَأَتَى عَلَيْهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَلْيَسْتَقْبِلْ بِهَا الْقِبْلَةَ ولْيَقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ولْيَضْرِبْ عَلَى جَنْبِهَا ولْيَقُلِ - اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ سَمَّيْتُه مُحَمَّداً فَإِنَّه يَجْعَلُه غُلَاماً فَإِنْ وَفَى بِالاسْمِ بَارَكَ اللَّه لَه فِيه وإِنْ رَجَعَ عَنِ الِاسْمِ كَانَ لِلَّه فِيه الْخِيَارُ إِنْ شَاءَ أَخَذَه وإِنْ شَاءَ تَرَكَه 2 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ كُنْتُ أَنَا وابْنُ غَيْلَانَ الْمَدَائِنِيُّ دَخَلْنَا عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع فَقَالَ لَه ابْنُ غَيْلَانَ أَصْلَحَكَ اللَّه بَلَغَنِي أَنَّه مَنْ كَانَ لَه حَمْلٌ فَنَوَى أَنْ يُسَمِّيَه مُحَمَّداً وُلِدَ لَه غُلَامٌ فَقَالَ مَنْ كَانَ لَه حَمْلٌ فَنَوَى أَنْ يُسَمِّيَه عَلِيّاً وُلِدَ لَه غُلَامٌ ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ عَلِيٌّ شَيْئاً وَاحِداً قَالَ أَصْلَحَكَ اللَّه إِنِّي خَلَّفْتُ امْرَأَتِي وبِهَا حَبَلٌ فَادْعُ اللَّه أَنْ يَجْعَلَه غُلَاماً فَأَطْرَقَ إِلَى الأَرْضِ
شرح

باب من كان له حمل فنوى أن يسميه محمدا أو عليا ولد له ذكر والدعاء لذلك

الحديث الأول : ضعيف . قوله عليه السلام : " فأتى عليها أربعة أشهر " لعل المراد قبل تمام الأربعة الأشهر كما سيظهر من أخبار الباب الآتي ويمكن أن يقرأ " أني " بالنون . قال الفيروزآبادي : أني الشيء إنيا وإناء وإني - بالكسر - وهو أني كغني حان وأدرك . الحديث الثاني : صحيح ، وهو مشتمل على الإعجاز .