تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
السَّابِعَةِ فَوَضَعَ جَنَاحَه تَحْتَ السُّفْلَى مِنْهُنَّ ورَفَعَهُنَّ جَمِيعاً حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ سَمَاءِ الدُّنْيَا نُبَاحَ كِلَابِهِمْ ثُمَّ قَلَبَهَا 3 - مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَزْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِنَّ لِلَّه عِبَاداً لَهُمْ فِي أَصْلَابِهِمْ أَرْحَامٌ كَأَرْحَامِ النِّسَاءِ قَالَ فَسُئِلَ فَمَا لَهُمْ لَا يَحْمِلُونَ فَقَالَ إِنَّهَا مَنْكُوسَةٌ ولَهُمْ فِي أَدْبَارِهِمْ غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْجَمَلِ أَوِ الْبَعِيرِ فَإِذَا هَاجَتْ هَاجُوا وإِذَا سَكَنَتْ سَكَنُوا 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّه وعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّه ص الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ والْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ قَالَ وهُمُ الْمُخَنَّثُونَ واللَّاتِي يَنْكِحْنَ بَعْضُهُنَّ بَعْضاً 5 - أَحْمَدُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّه إِنِّي ابْتُلِيتُ بِبَلَاءٍ فَادْعُ اللَّه لِي فَقِيلَ لَه إِنَّه يُؤْتَى فِي دُبُرِه فَقَالَ مَا أَبْلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِهَذَا الْبَلَاءِ أَحَداً لَه فِيه حَاجَةٌ ثُمَّ قَالَ أَبِي قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ وعِزَّتِي وجَلَالِي لَا يَقْعُدُ عَلَى إِسْتَبْرَقِهَا وحَرِيرِهَا مَنْ يُؤْتَى فِي دُبُرِه 6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَخِيه الْحُسَيْنِ عَنْ
شرح
وقال ابن الأثير في الكامل : كانت خمسة : سدوم ، وصبعة ، وعمرة ، ودوما ، وصعوة . الحديث الثالث : صحيح . الحديث الرابع : ضعيف . الحديث الخامس : مجهول . قوله عليه السلام : " له فيه حاجة " حاجة الله تعالى كناية عن كونه من أولياء الله وممن يطيعه وممن علم الله فيه خيرا . والضمير في إستبرقها وحريرها راجع إلى الجنة بقرينة المقام . الحديث السادس : مجهول .