مَا فَعَلَ فُلَانٌ قَالَ ومَا هُوَ مِنْكِ قَالَتْ أَبِي قَالَ احْمَدِي اللَّه واسْتَرْجِعِي فَقَدِ اسْتُشْهِدَ فَفَعَلَتْ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّه مَا فَعَلَ فُلَانٌ فَقَالَ ومَا هُوَ مِنْكِ فَقَالَتْ أَخِي فَقَالَ احْمَدِي اللَّه واسْتَرْجِعِي فَقَدِ اسْتُشْهِدَ فَفَعَلَتْ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّه مَا فَعَلَ فُلَانٌ فَقَالَ ومَا هُوَ مِنْكِ فَقَالَتْ زَوْجِي قَالَ احْمَدِي اللَّه واسْتَرْجِعِي فَقَدِ اسْتُشْهِدَ فَقَالَتْ وَا وَيْلَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ الْمَرْأَةَ تَجِدُ بِزَوْجِهَا هَذَا كُلَّه حَتَّى رَأَيْتُ هَذِه الْمَرْأَةَ
2 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ
قَالَ رَسُولُ اللَّه ص لِابْنَةِ جَحْشٍ قُتِلَ خَالُكِ حَمْزَةُ قَالَ فَاسْتَرْجَعَتْ وقَالَتْ أَحْتَسِبُه عِنْدَ اللَّه ثُمَّ قَالَ لَهَا قُتِلَ أَخُوكِ فَاسْتَرْجَعَتْ وقَالَتْ أَحْتَسِبُه عِنْدَ اللَّه ثُمَّ قَالَ لَهَا قُتِلَ زَوْجُكِ فَوَضَعَتْ يَدَهَا عَلَى رَأْسِهَا وصَرَخَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَا يَعْدِلُ الزَّوْجَ عِنْدَ الْمَرْأَةِ شَيْءٌ
بَابُ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى الْمَرْأَةِ
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّه مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى الْمَرْأَةِ فَقَالَ لَهَا أَنْ تُطِيعَه ولَا تَعْصِيَه ولَا تَصَدَّقَ مِنْ بَيْتِه إِلَّا بِإِذْنِه ولَا تَصُومَ تَطَوُّعاً إِلَّا بِإِذْنِه ولَا تَمْنَعَه نَفْسَهَا وإِنْ كَانَتْ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ ولَا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهَا إِلَّا
شرح
قوله صلى الله عليه وآله : " تجد " هو من الوجد بمعنى الحزن .
الحديث الثاني : صحيح .
باب حق الزوج على المرأة
الحديث الأول : صحيح . قوله صلى الله عليه وآله : " على ظهر قتب " قال في النهاية ( 1 ) : وفي حديث عائشة " لا تمنعهامش
( 1 ) النهاية ج - 4 ص 11 .