تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
بَابُ غَيْرَةِ النِّسَاءِ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَيْسَ الْغَيْرَةُ إِلَّا لِلرِّجَالِ وأَمَّا النِّسَاءُ فَإِنَّمَا ذَلِكَ مِنْهُنَّ حَسَدٌ والْغَيْرَةُ لِلرِّجَالِ ولِذَلِكَ حَرَّمَ اللَّه عَلَى النِّسَاءِ إِلَّا زَوْجَهَا وأَحَلَّ لِلرِّجَالِ أَرْبَعاً وإِنَّ اللَّه أَكْرَمُ أَنْ يَبْتَلِيَهُنَّ بِالْغَيْرَةِ ويُحِلَّ لِلرِّجَالِ مَعَهَا ثَلَاثاً 2 - عَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ سَعْدِ بْنِ الْجَلَّابِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَمْ يَجْعَلِ الْغَيْرَةَ لِلنِّسَاءِ وإِنَّمَا تَغَارُ الْمُنْكِرَاتُ مِنْهُنَّ فَأَمَّا الْمُؤْمِنَاتُ فَلَا إِنَّمَا جَعَلَ اللَّه الْغَيْرَةَ لِلرِّجَالِ لأَنَّه أَحَلَّ لِلرَّجُلِ أَرْبَعاً ومَا مَلَكَتْ يَمِينُه ولَمْ يَجْعَلْ لِلْمَرْأَةِ إِلَّا زَوْجَهَا فَإِذَا أَرَادَتْ مَعَه غَيْرَه كَانَتْ عِنْدَ اللَّه زَانِيَةً قَالَ - ورَوَاه الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيَى عَنْ جَدِّه الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِلَّا أَنَّه قَالَ فَإِنْ بَغَتْ مَعَه غَيْرَه 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ رَفَعَه قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّه ص قَاعِدٌ إِذْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ عُرْيَانَةٌ حَتَّى قَامَتْ بَيْنَ يَدَيْه فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّه إِنِّي فَجَرْتُ فَطَهِّرْنِي قَالَ وجَاءَ رَجُلٌ يَعْدُو فِي أَثَرِهَا وأَلْقَى عَلَيْهَا ثَوْباً فَقَالَ مَا هِيَ مِنْكَ فَقَالَ صَاحِبَتِي يَا رَسُولَ اللَّه خَلَوْتُ بِجَارِيَتِي فَصَنَعَتْ مَا تَرَى فَقَالَ ضُمَّهَا إِلَيْكَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْغَيْرَاءَ لَا تُبْصِرُ أَعْلَى الْوَادِي مِنْ أَسْفَلِه
شرح
وإنكم لتفعلون ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة .

باب غيرة النساء

الحديث الأول : مرسل . الحديث الثاني : ضعيف . الحديث الثالث : ضعيف . والغيراء : فعلاء من الغيرة .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 316 | العلامة المجلسي / الشيخ علي الآخوندي