پرش به محتوای اصلی

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحه 314

پدیدآورندگان:

ص۳۱۴
مِنِّي فِي هَذِه اللَّيْلَةِ خَلِيفَةً فَلَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيه شِرْكاً ولَا نَصِيباً ولَا حَظَّاً واجْعَلْه مُؤْمِناً مُخْلِصاً مُصَفًّى مِنَ الشَّيْطَانِ ورِجْزِه جَلَّ ثَنَاؤُكَ 5 - وعَنْه عَنْ أَبِيه عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِذَا أَتَيْتَ أَهْلَكَ فَأَيَّ شَيْءٍ تَقُولُ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وأُطِيقُ أَنْ أَقُولَ شَيْئاً قَالَ بَلَى قُلِ - اللَّهُمَّ بِكَلِمَاتِكَ اسْتَحْلَلْتُ فَرْجَهَا وبِأَمَانَتِكَ أَخَذْتُهَا فَإِنْ قَضَيْتَ فِي رَحِمِهَا شَيْئاً فَاجْعَلْه تَقِيّاً زَكِيّاً ولَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيه شِرْكاً قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ ويَكُونُ فِيه شِرْكٌ لِلشَّيْطَانِ قَالَ نَعَمْ أمَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فِي كِتَابِه : * ( وشارِكْهُمْ فِي الأَمْوالِ والأَوْلادِ ) * إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجِيءُ فَيَقْعُدُ كَمَا يَقْعُدُ الرَّجُلُ ويُنْزِلُ كَمَا يُنْزِلُ الرَّجُلُ قَالَ قُلْتُ بِأَيِّ شَيْءٍ يُعْرَفُ ذَلِكَ قَالَ بِحُبِّنَا وبُغْضِنَا 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي النُّطْفَتَيْنِ اللَّتَيْنِ لِلآدَمِيِّ والشَّيْطَانِ إِذَا اشْتَرَكَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع رُبَّمَا خُلِقَ مِنْ أَحَدِهِمَا ورُبَّمَا خُلِقَ مِنْهُمَا جَمِيعاً بَابُ الْعَزْلِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الْعَزْلِ فَقَالَ ذَاكَ إِلَى الرَّجُلِ
شرح
الحديث الخامس : مجهول . الحديث السادس : صحيح .

باب العزل

الحديث الأول : موثق . ويدل على جواز العزل ، فيمكن حمل أخبار المنع على الكراهة ، واختلف الأصحاب في جواز العزل عن الزوجة الحرة الدائمة بغير إذنها ، بعد اتفاقهم على جواز العزل عن الأمة والمتمتع بها والدائمة مع الإذن ، فذهب الأكثر إلى الكراهة ، ونقل عن ابن حمزة الحرمة ، وهو ظاهر اختيار المفيد رحمه الله والمعتمد ،