4 - عَنْه عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنِ الْمِيثَمِيِّ رَفَعَه قَالَ أَتَى رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ لَه إِنِّي تَزَوَّجْتُ فَادْعُ اللَّه لِي فَقَالَ قُلِ - اللَّهُمَّ بِكَلِمَاتِكَ اسْتَحْلَلْتُهَا وبِأَمَانَتِكَ أَخَذْتُهَا اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا وَلُوداً وَدُوداً لَا تَفْرَكُ تَأْكُلُ مِمَّا رَاحَ ولَا تَسْأَلُ عَمَّا سَرَحَ
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
أَعْيَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يَتَزَوَّجَ الْمَرْأَةَ فَلْيَقُلْ أَقْرَرْتُ بِالْمِيثَاقِ الَّذِي أَخَذَ اللَّه إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ
بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الْبَاه ومَا يَعْصِمُ مِنْ مُشَارَكَةِ الشَّيْطَانِ
شرح
الحديث الرابع : مرفوع .
قوله عليه السلام : " مما راح " لعله كناية عن قناعتها بما يأتي به زوجها وعدم التفتيش عما أعطاه غيرها ، ويمكن أن يكون المراد حقيقته أي ترضى بلبن الأنعام بعد الرجوع عن المرعى ، ولا تسأل عما كان في ضرعها عند السراح ، ومنهم من قرأ تسأل على بناء المجهول أي تكون أمينة غير مسرفة لا تسأل عما ذهب ، ولا يبعد أن يكون في الأصل أراح بمعنى تغير ريحه ، والأول أظهر . وقال الجوهري : سرحت الماشية بالغداة ، وراحت بالعشي : أي رجعت .
الحديث الخامس : حسن أو موثق .