مِنْ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ ولَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيه شِرْكاً ولَا نَصِيباً
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّه الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ ع إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمْ كَيْفَ يَصْنَعُ قُلْتُ لَا أَدْرِي قَالَ إِذَا هَمَّ بِذَلِكَ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ولْيَحْمَدِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ ثُمَّ يَقُولُ - اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ فَقَدِّرْ لِي مِنَ النِّسَاءِ أَعَفَّهُنَّ فَرْجاً وأَحْفَظَهُنَّ لِي فِي نَفْسِهَا ومَالِي وأَوْسَعَهُنَّ رِزْقاً وأَعْظَمَهُنَّ بَرَكَةً وقَدِّرْ لِي وَلَداً طَيِّباً تَجْعَلْه خَلَفاً صَالِحاً فِي حَيَاتِي وبَعْدَ مَوْتِي قَالَ فَإِذَا دَخَلَتْ إِلَيْه فَلْيَضَعْ يَدَه عَلَى نَاصِيَتِهَا ولْيَقُلِ اللَّهُمَّ عَلَى كِتَابِكَ تَزَوَّجْتُهَا وفِي أَمَانَتِكَ أَخَذْتُهَا وبِكَلِمَاتِكَ اسْتَحْلَلْتُ فَرْجَهَا فَإِنْ قَضَيْتَ لِي فِي رَحِمِهَا شَيْئاً فَاجْعَلْه مُسْلِماً سَوِيّاً ولَا تَجْعَلْه شِرْكَ شَيْطَانٍ قَالَ قُلْتُ وكَيْفَ يَكُونُ شِرْكَ شَيْطَانٍ قَالَ إِنْ ذَكَرَ اسْمَ اللَّه تَنَحَّى الشَّيْطَانُ وإِنْ فَعَلَ ولَمْ يُسَمِّ أَدْخَلَ ذَكَرَه وكَانَ الْعَمَلُ مِنْهُمَا جَمِيعاً والنُّطْفَةُ وَاحِدَةٌ
شرح
فقيل : هي قوله تعالى : « فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ » ( 1 ) وقيل : هي الإيجاب والقبول ، وقيل : كلمة التوحيد إذ لا تحل المسلمة للكافر .
وروى الصدوق في كتاب معاني الأخبار ( 2 ) ، عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود يرفع الحديث " قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمات الله " فأما الأمانة فهي التي أخذ الله على آدم حين زوجه حواء وأما الكلمات فهي الكلمات التي شرط الله عز وجل بها على آدم أن يعبده ولا يشرك به شيئا ولا يزني ولا يتخذ من دونه وليا .
الحديث الثالث : ضعيف .
قوله عليه السلام : " والنطفة واحدة " أي تختلط نطفة الشيطان بنطفة الرجل كما سيأتي ، أو المعنى أنه ليس للشيطان نطفة بل التأثير بمجرد الإدخال .
هامش
( 1 ) سورة النساء الآية - 3 .
( 2 ) معاني الأخبار ص 212 ط إيران - 1379 .