رَسُولِ اللَّه ص
6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَسْأَلُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع - عَنِ الْمُتْعَةِ فَقَالَ أَيَّ الْمُتْعَتَيْنِ تَسْأَلُ قَالَ سَأَلْتُكَ عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ فَأَنْبِئْنِي عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ أحَقٌّ هِيَ
فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّه أمَا قَرَأْتَ - كِتَابَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِه مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ) * فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ واللَّه فَكَأَنَّهَا آيَةٌ لَمْ أَقْرَأْهَا قَطُّ
7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيٍّ السَّائِيِّ قَالَ قُلْتُ لأَبِي الْحَسَنِ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي كُنْتُ أَتَزَوَّجُ الْمُتْعَةَ فَكَرِهْتُهَا وتَشَأَّمْتُ بِهَا فَأَعْطَيْتُ اللَّه عَهْداً بَيْنَ الرُّكْنِ والْمَقَامِ وجَعَلْتُ عَلَيَّ فِي ذَلِكَ نَذْراً وصِيَاماً أَلَّا أَتَزَوَّجَهَا ثُمَّ إِنَّ ذَلِكَ شَقَّ عَلَيَّ ونَدِمْتُ عَلَى يَمِينِي ولَمْ يَكُنْ بِيَدِي مِنَ الْقُوَّةِ مَا أَتَزَوَّجُ فِي الْعَلَانِيَةِ قَالَ فَقَالَ لِي عَاهَدْتَ اللَّه أَنْ لَا تُطِيعَه واللَّه لَئِنْ لَمْ تُطِعْه لَتَعْصِيَنَّه
8 - عَلِيٌّ رَفَعَه قَالَ سَأَلَ أَبُو حَنِيفَةَ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ النُّعْمَانِ صَاحِبَ الطَّاقِ فَقَالَ لَه يَا أَبَا جَعْفَرٍ مَا تَقُولُ فِي الْمُتْعَةِ أتَزْعُمُ أَنَّهَا حَلَالٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَأْمُرَ نِسَاءَكَ أَنْ يُسْتَمْتَعْنَ ويَكْتَسِبْنَ عَلَيْكَ فَقَالَ لَه أَبُو جَعْفَرٍ لَيْسَ كُلُّ الصِّنَاعَاتِ يُرْغَبُ فِيهَا وإِنْ كَانَتْ حَلَالاً ولِلنَّاسِ أَقْدَارٌ ومَرَاتِبُ يَرْفَعُونَ أَقْدَارَهُمْ ولَكِنْ مَا تَقُولُ يَا أَبَا حَنِيفَةَ فِي النَّبِيذِ أتَزْعُمُ أَنَّه حَلَالٌ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُقْعِدَ نِسَاءَكَ فِي الْحَوَانِيتِ نَبَّاذَاتٍ فَيَكْتَسِبْنَ عَلَيْكَ فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَاحِدَةٌ بِوَاحِدَةٍ وسَهْمُكَ أَنْفَذُ ثُمَّ قَالَ لَه يَا أَبَا جَعْفَرٍ إِنَّ الآيَةَ الَّتِي
شرح
الحديث السادس : حسن .
الحديث السابع : حسن .
قوله عليه السلام : " لئن لم تطعه " أي معرضا عنه كارها له ، ويحتمل أن يكون المراد بالعصيان الزنا .
الحديث الثامن : مرفوع .
قوله : " إن الآية التي " إشارة إلى قوله تعالى : « وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ