تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
فَقَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَبِي ع عَنْه فَقَالَ وَاحِدَةٌ لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ وثِنْتَانِ حَتَّى بَلَغَ خَمْسَ رَضَعَاتٍ قُلْتُ مُتَوَالِيَاتٍ أَوْ مَصَّةً بَعْدَ مَصَّةٍ فَقَالَ هَكَذَا قَالَ لَه وسَأَلَه آخَرُ عَنْه فَانْتَهَى بِه إِلَى تِسْعٍ وقَالَ مَا أَكْثَرَ مَا أُسْأَلُ عَنِ الرَّضَاعِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِكَ أَنْتَ فِي هَذَا عِنْدَكَ فِيه حَدٌّ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا فَقَالَ قَدْ أَخْبَرْتُكَ بِالَّذِي أَجَابَ فِيه أَبِي قُلْتُ قَدْ عَلِمْتُ الَّذِي أَجَابَ أَبُوكَ فِيه ولَكِنِّي قُلْتُ لَعَلَّه يَكُونُ فِيه حَدٌّ لَمْ يُخْبِرْ بِه فَتُخْبِرَنِي بِه أَنْتَ فَقَالَ هَكَذَا قَالَ أَبِي قُلْتُ فَأَرْضَعَتْ أُمِّي جَارِيَةً بِلَبَنِي فَقَالَ هِيَ أُخْتُكَ مِنَ الرَّضَاعَةِ قُلْتُ فَتَحِلُّ لأَخٍ لِي مِنْ أُمِّي لَمْ تُرْضِعْهَا أُمِّي بِلَبَنِه قَالَ فَالْفَحْلُ وَاحِدٌ قُلْتُ نَعَمْ هُوَ أَخِي لأَبِي وأُمِّي قَالَ اللَّبَنُ لِلْفَحْلِ صَارَ أَبُوكَ أَبَاهَا وأُمُّكَ أُمَّهَا 8 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع - عَنِ الْغُلَامِ يَرْضَعُ الرَّضْعَةَ والرَّضْعَتَيْنِ
شرح
قوله عليه السلام : " حتى بلغ خمس رضعات " لعله عليه السلام توقف عن الحكم في الخمس وما زاد لأنه ذهب الشافعي وجماعة من العامة إلى أن خمس رضعات يحرمن ، وبالجملة التقية في هذا الخبر ظاهرة . قوله : " لم يرضعها أمي بلبنه " أي كان من بطن آخر ، ويدل على تحريم أولاد صاحب اللبن على المرتضع وهو اتفاقي . الحديث الثامن : ضعيف على المشهور . ويدل على تحقق التحريم بعشرة رضعات متواليات لاشتراط التوالي في ما روي " في الرضعات القرآن عشرة رضعات محرمات ( 1 ) ثم نسخ بخمس معلومة ، ثم توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وهي مما يقرأ من القرآن " وقال بعضهم : المذهب أن المصة الواحدة تحرم لقوله تعالى : « وَأُمَّهاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ » ثم إنه لا خلاف في اشتراط التوالي
هامش
( 1 ) في العبارة سقط ، ويمكن أن يكون نظره إلى ما روى المسلم والنسائي وغيرهما عن عائشة أنه قالت : كان في القرآن عشر رضاعات محرمات فنسخت تلاوته ، وفي رواية قالت : « كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخ بخمس معلومات فتوفى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فيما يقرأ من القرآن » .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 207 | العلامة المجلسي / الشيخ علي الآخوندي