ابْنَةَ حَمْزَةَ فَقَالَ أمَا عَلِمْتَ أَنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعِ
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي ابْنَةِ الأَخِ مِنَ الرَّضَاعِ لَا آمُرُ بِه أَحَداً ولَا أَنْهَى عَنْه وإِنَّمَا أَنْهَى عَنْه نَفْسِي ووُلْدِي وقَالَ عُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللَّه ص أَنْ يَتَزَوَّجَ ابْنَةَ حَمْزَةَ فَأَبَى رَسُولُ اللَّه ص وقَالَ هِيَ ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعِ
شرح
زوج النبي صلى الله عليه وآله تقول : أين أنت يا رسول الله عن ابنة حمزة أو لا تخطب ابنة حمزة بن عبد المطلب ، قال : إن حمزة أخي من الرضاعة .
ويؤيد الثاني ما رواه أيضا مسلم بإسناده عن ابن عبد الرحمن عن علي عليه السلام " قال : قلت : يا رسول الله ما لك تنوق في قريش وتدعنا ؟ قال : وعندكم شيء ؟
قلت : نعم ابنة حمزة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنها ابنة أخي من الرضاعة ، قال عياض تنوق بفتح النون وشد الواو معناه تختار ، والتنوق المبالغة في اختيار الشيء فحذفت إحدى التائين قال عياض : عرض على ذلك يحتمل أنه لم يعلم أن اللبن لفحل واحد أو أنه أخوه من الرضاعة ، وقال القرطبي : والأول بعيد . انتهى .
وأقول : يحتمل أن يكون نزل حكم تحريم الرضاع في ذلك الوقت ، ولم يطلع عليه السلام بعد عليه ، أو إنما سأل ذلك ليظهر للناس سبب إعراضه صلى الله عليه وآله .
الحديث الخامس : حسن .
ولعله محمول على التقية كما يشعر سياق الخبر أو على ما إذا لم يتحقق شرائط التحريم .